تتعرض هذه المقالة إلى معرفة قوى الأدوية من طريق القياس أي حسب قوانين مأخوذة من خصائصها الطبيعية مثلًا:"من سرعة استحالتها إلى النار والتسخن ومن بطء استحالتها ومن سرعة جمودها وبطء جمودها من الروائح ومن الطعوم ومن الألوان ومن أفعال وقوى معلومة فيكتسب منها دلائل واضحة على قوى مجهولة.".
وهاته الخصائص الطبيعية تقابلها قوى خاصة كما يظهر مثلًا في الطعوم:
العلو يقابله الانضاج والتلبين وتكثير الغذاء.
المرارة يقابله الجلاء والتسخين.
العفوصة يقابله القبض إن ضعف والعصر إن اشتد.
القبض يقابله التكثيف والتصليب والحبس.
الدسومة يقابله التلبين والإزلاق
الحرافة يقابله التمليل والتقطيع والتعفين.
الملوحة تقابله الجلاء والغسل والتجفيف ومنع العفون.
الحموضة تقابله التبريد والتقطيع.
ثم هاته الخصائص وهاته الأفعال تمتزج حسب امتزاج الأجسام كما يجتمع مثلًا طعمان في جرم واحد مثلًا: الحرافة والحلاوة في العسل المطبوخ، المرارة والحرافة والقبض في الباذنجان.
ثم هاته الخصائص والأفعال تتحول مع تحول المزاج أما بفاعل طبيعي أو بفاعل مصطنع مثل الفاعل الطبيعي: تكون الفواكه التي تعلو أولًا فيها عفوصة شديدة التبريد. فإذا جرت فيها هوائية ومائية حتى تعتدل قليلًا بالهوائية وباسخان الشمس المنضج مالت إلى الحموضة مثل الحصرم ثم تميل إلى الحلاوة إذا عملت فيها الحرارة المنضجة. مثل الفاعل المصطنع: إذا سخن المالح بشمس أو نار أو بمقارنة الماء به الكاسرة reduction من قوة الحرارة صار مرًا.
المقالة الرابعة:"في تعرف، قوة الأدوية المفردة"، أو أفعالها Pharmacodynamie
نوعية الأفعال: تنقسم الأفعال حسب نوعيتها إلى:
1 ـ الأفعال الكلية ومنها:
الأفعال الكلية الأوائل: Propretes Fondamentales
وهي الأفعال الأربعة:
التبريد
التسخين
الترطيب
التجفيف
الأفعال الكلية الثواني: Proprietes secondaires