فهرس الكتاب

الصفحة 13731 من 23694

وإذا تركنا الطب وانتقلنا إلى الفلك، نجد أن العرب قد أحرزوا في هذا العلم إنجازات عظيمة، وليس أدل على ذلك من احتواء اللوحة التي وضعها (نيل آرمسترونغ) - أول إنسان وطئت قدماه أرض القمر- على اسم (البتَّاني) ، وهو عالم فلكي سوري من الرقة عاش في القرن الرابع الهجري، وذلك تقديرًا لجهود هذا العالم في علم الفلك، وإجلالًا لما صنعه في زمانه من زيجات فلكية صحيحة. ومن المعروف في هذا الباب أن لأبي الحسن علي بن أبي الرجال (بعد 432هـ) أرجوزة في الأحكام الفلكية، وهي مطبوعة- (مجلة المورد مج 19 ع1 لعام 1990 ص 211) .

ونطالع في (كشف الظنون ص 1345) ذِكْر قصيدة في النجوم مزدوجة طويلة ألّفها أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الغراوي.

وكذلك ذكر د. رزوق فرج رزوق أن محمد بن إبراهيم بن محمد الأوسي المعروف بابن رقام (715هـ) له منظومة في العمل بالاسطرلاب (انظر مجلة المورد مج2 ع1 ص 218) .

ومن المعروف أن الاسطرلاب آلة فلكية. كذلك لعبد الواحد بن محمد بن محمد المشهدي (838هـ) منظومة في الاسطرلاب. انظر (هدية العارفين 1: 632) .

وفي (كشف الظنون) أيضًا عرفنا أن شرف الدين أحمد بن ادريس بن يحيى المارديني (728هـ) قد ألّف"نظم الدرر في معرفة منازل القمر"، رتبه على عشرة أبواب كلها منظومة. انظر (كشف الظنون ص 1963) .

وكذلك نطالع لرضي الدين أبي الفضل محمد بن محمد بن أحمد الغزي (935هـ) ألْفية في علم الهيئة، وهو علم الفلك ذاته. (انظر مجلة المورد مج 20 ع1 لعام 1992 بغداد ص 133) .

ولفخر الدين محمد بن مصطفى بن زكريا الدوركي (713هـ) قصيدة في النجوم (هدية العارفين 2:142-143) .

وفي ميدان التاريخ ألَّف أسعد بن البطريق النصراني (357هـ) كتابًا بعنوان:"نظم الجواهر في أخبار الأوائل والأواخر"انظر (إيضاح المكنون 2: 658) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت