فهرس الكتاب

الصفحة 13728 من 23694

ويمكن أن نضيف إلى هذا الديوان، ديوانًا آخر لأبي الحسن علي بن موسى الأنصاري المعروف بابن أرفع رأس (593هـ) اسمه"شذور الذهب في صناعة الكيمياء". وهو ديوان شعري مرتّب على الحروف، شرحه أيدمر بن علي الجلدكي وسمى الشرح"غاية السرور"، وخمَّسه شرف الدين محمد بن موسى القدسي الكاتب (المتوفى سنة 712هـ) تخميسًا حسنًا- (انظر كشف الظنون 1027) . وقد أضاف الأستاذ رزوق فرج رزوق أن عدد منظوماته في مخطوطة جامعة برستن بالولايات المتحدة 43 منظومة يبلغ مجموع أبياتها 1487 بيتًا. وعدد منظوماته في مخطوطة كلية الآداب بجامعة بغداد 42 منظومة يبلغ مجموع أبياتها 1431 بيتًا. (انظر مجلة المورد- بغداد 1990- مج19 العدد الأول ص 213) .

ومن المعروف أيضًا أن الرازي أبا بكر محمد بن زكريا (313هـ/ 925م) - (جالينوس العرب) ، وهو من أكابر الكيميائيين والأطباء العرب، نقل (كتاب الآس) لجابر إلى الشعر، وله قصيدة في المنطقيات، وقصيدة في العظة اليونانية (الفهرست ط تجدد- ص 359) . وله أيضًا أرجوزة في الطب ذكرتها هيا محمد الدوسري في كتابها"فهرس المخطوطات الطبية المصورة- الكويت، 1984، ص 27"أولها:

الحمد لله الذي بَرانا

ومنَّ بالسّماعِ والإبصارِ ... يهدي لها من ذا اعتبارِ

وآخرها: ... كيف يصير جسمه في رمسِهِ

أما له مُعتبرُ في نفسهِ

بعد النعيمِ جيفةً نتينهْ ... ونفسه بما جنَت رهينهْ

حتى تؤديه إلى دار البقا ... والخلدِ إما في نعيمٍ أو شقا

وقد نسخت هذه الأرجوزة عام 1054هـ، وتقع في 8 ورقات، وهي في (مكتبة جستر بيتي- 5244 مجموع) . ... أذكُر ما جرَّبتُه طولَ الزَّمَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت