فهرس الكتاب

الصفحة 13718 من 23694

ولم تكن قصيدة أبي محمد بن القاسم الأنباري فريدةً في بابها، فقد ذكر ابن النديم (384هـ) في"الفهرست"تحت عنوان: (القصائد التي قيلت في الغريب) :"قصيدة الشرقي بن القطامي"و"قصيدة موسى ن حرنيد"و"قصيدة يحيى بن نجيم"و"قصيدة الأبراري"و"قصيدة شبل بن عزرة"و"قصيدة أحمد الأنباري" (الفهرست ص 196) .

وفي كتب فهارس المخطوطات نطالع إشارات إلى مخطوطات شرحت قصائد في اللغة، مثل:"شرح مثلث قطرب" (المتوفى سنة 206هـ) لمجهول. ومثل شرح منظومة ثعلب المسمى"الموطأ في اللغة"وقد نهض به عبد الوهاب بن الحسن بن بركات المهلبي (685هـ) وأولها بعد البسملة:

يا مُوْلعًا بالغضَبِ

حُبُّكَ قد برَّحَ بي ... في جِدّه واللعبِ

(انظر فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية، علوم اللغة العربية ص 97، 98) . ... واسمٌ وفِعْلٌ ثم حرفٌ الكَلِمْ

وذكرت كتب التراث أيضًا، أن لابن مالك النحوي الطائي (672هـ) أرجوزة في ثلاثة آلاف بيت بعنوان (الأعلام بمثالث الكلام) . وفيها ذكر الألفاظ التي لكل منها ثلاثة معان باختلاف حركاتها (انظر مقال رزوق فرج رزوق:"الشعراء التعليميون والمنظومات التلعيمية"في مجلة المورد العراقية مج19، ع1، ص 216) .

وفي ميدان النحو الذي حظي هو الآخر بحفاوة بالغة من ذوي الهم العلمي عند العرب، نطالع لجمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الأندلسي، وهو من أعظم نحاة القرن السابع شهرة، وقد ذكرناه من قبل، نطالع قواعد النحو العربي وقد نُظِمت في ألف بيت. وعرف هذا العمل فيما بعد بـ"ألفيّة ابن مالك". وكانت هذه الألفية خلاصة نحوية مركزة ظفرت بشرح أكثر من أربعين عالمًا. وفي هذه الألفية يقول ابن مالك في باب الكلام وما يتألف منه مثلًا:

كلامُنا لفْظٌ مُفيدٌ فاستقِمْ

ونقرأ له في باب (المبتدأ والخبر) قوله: ... إنْ قُلْتُ: زيدٌ عاذرٌ مَنِ اعْتَذَرْ

مبتدأ زيدٌ، وعاذِرٌ خبَرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت