فهرس الكتاب

الصفحة 13285 من 23694

وفي الفصل التاسع، تتحدث المؤلفة عن اهتمام الجاحظ بأسماء الأدوات المستخدمة، وأورد كثيرًا من أسمائها في كتاباته، وجلّها مما هو مستخدم في الحياة اليومية أو الحياة البحرية، من ذلك: الأنك: وهو الرصاص والكلمة فارسية معربة. والأسطرلاب: آلة الرصد وهو لفظ لاتيني معرب. والاسفيداج: من أدوات البناء (فارسي معرب) . والشنان: نبات قلوي يضاف إليه الرماد وتغسل به الأيدي والملابس. والبارجين: أداة للأكل تشبه الشوكة، والبوصي: نوع من السفن (فارسي معرب) والتبليا: لون من السلالم مصنوعة من الحبال يصعد بها إلى النخلة العالية. والتنور: موقد معروف والكلمة فارسية على الأرجح، وقد وردت في العبرية والحبشية والآرامية والسريانية والأكادية، والجرار: عود يوضع في فم الفصيل لكي لا يرضع حليب أمه.

ويورد الجاحظ أصناف العملة المتداولة كالدراهم البغلية، نسبة إلى ضاربها لعمر بن الخطاب ويدعى رأس البغل، والدينار..

ومن الأسلحة: السيوف القلعية نسبة إلى معدن القلع أو إلى القلعة. وهي سيوف هندية مشهورة.

ومن الأدوات، يذكر الجاحظ الصيصيّة: وهي شوكة الحائك. والطومار: وهو القطع الكامل من الورق، والفرعوني: نوع من الزجاج المصري..

والقرسطون: نوع من المواوزين الرومية. والكاز وهو المقص بالفارسية. والكاغد: وهو الورق المجلوب من سمرقند. والمزملة: إناء الماء يحتفظ بالماء باردًا ويصنع من الجلد. والمطمورة: وهي حفرة يحفظ فيها المال أو الحب. والمقراع: وهو الفأس، والمكسحة: أي المكنسة. والمنحاز: الهاون. والنافجة: وعاء المسك.

وتخلص الباحثة إلى دلالات ألفاظ الأدوات عند الجاحظ، فترى فيها تصويرًا هامًا لجانب إنساني من جوانب الحياة في العصر العباسي تتعلق بمستوى الصناعة وأدوات العمل، وتضخم الحاجات اللغوية مثلما يستغل الجاحظ حديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت