(1) -ابن الزيات [173-233هـ = 789-847م] محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة أبو جعفر، عالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتَّاب والشعراء، وله ديوان شعر. وزير المعتصم والواثق العباسيين. نشأ في بيت تجارة قرب بغداد ونبغ، فتقدم حتى بلغ مرتبة الوزارة. وعوَّل عليه المعتصم في مهام دولته وكذلك ابنه الواثق. ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على تولية ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح. وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.
-الأعلام: للزركلي-
(2) -التنور: صندوق خشبي بيضاوي الشكل يشبه البرميل، وجدرانه قد كسيت بمسامير حادة متقاربة، ويدخلون المحكوم عليه بالإعدام على هذه الصورة، ثم يأخذون في دحرجة الصندوق جيئة وذهابًا حتى يقضي المحكوم عليه نحبه وسط عذاب يفوق كل وصف.
-رحلة مع الظرفاء: أحمد عبد المجيد- دار المعارف- القاهرة: 1976.
(3) -اقتبس الجاحظ العبارة من سورة"التوبة"الآية 40 وفيها قوله تعالى: ]إلا تنصروه فقد نصره الله، إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار، إذ يقول لصاحبه لا تحزن إنَّ الله معنا، فأنزل الله سكينته عليه، وأيَّده بجنود لم تروها، وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم[.
(4) -رحلة مع الظرفاء- ص 29.
(5) -عالم الفكر- المجلد 13- العدد 3- الكويت- دكتور أحمد أبو زيد: الفكاهة والضحك- ص 6.
(6) -المصدر نفسه- ص 7.
(7) -المصدر السابق- ص 7.
(8) -المصدر نفسه- ص 7.
(9) -البخلاء. دار كرم- دمشق- ص 151.
(10) -لبأ: أول الحليب عند الولادة.
(11) -غلظه: ثقله على المعدة.
(12) -الغليل: شدة العطش.
(13) -حرشت طباعك: هيجت شهوة الأكل.
(14) -عالم الفكر- المجلد 13- العدد 3- ص 205.
(15) -المستطرف في كل فن مستظرف- شهاب الدين الأبشيهي- دار مكتبة الحياة- بيروت 1987- المجلد الثاني- ص 321.
(16) -أورد الأبشيهي هذين البيتين على نحو آخر، والصواب ما أثبتناه.
(17) -عالم الفكر- ص 205.