"وإنما أمور الحرب لا تحتمل في التدبير إلا الوحدة."ونرى أن أمور"حرب السلام"لا تحتمل هي الأخرى إلا ذلك التدبير، ولكن المؤسف أننا نفتقر في الحرب والسلام إلى الحد الأدنى من تدبير الوحدة، فهل يتسنى لنا شيء من ذلك لنحسم شيئًا من قضايانا وأمورنا المعلقة وفي مقدمتها القدس التي لا سلام إلا بسلامها وأمنها وسلامة انتمائها لأمتها العربية ودائرتها الجغرافية والعقائدية؟! إنه سؤال نرفعه بوجه الناس: فالقدس أساس من أسس السلم والحرب لا تستقيم الأمور إلا باستقامته وسلامته وإنه من أهم أسئلة الحاضر والمستقبل، كما كان من أهم أسئلة الماضي.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244