فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 23694

ثم يبحث ابن سينا في أحكام تعرض للأدوية من خارج وتغير كيانها مثل الطبخ والسحق والإحراق بالنار والغسل والأجماد في البرد والوضع في جوار أدوية؟ أخرى والممازجة ثم يعطى نصائح في طريقة التقاط الأدوية وادخارها.

وبعد هذه الدراسة العامة للأدوية المفردة ينتقل ابن سينا إلى دراستها بالتفصيل واحدًا واحدًا. وتسهيلًا لدرسها وضع الشيخ الرئيس اثني عشر جدولًا (وهو يسميها ألواحًا) لتسجيل أفعال الأدوية وخواصها في أعضاء أو أحوال خاصة معطيًا في كل لوح عدد كبير من هذه الأفعال. وهذه الألواح تشمل الزينة، والأورام والبثور والجراح والقروح وآلات المفاصل وأعضاء الرأس وأعضاء العين وأعضاء النفس والصدر وأعضاء الغذاء والحميات والسموم.

وعلى سبيل المثال أذكر أن ما ورد في لوح الزينة ستون فعلًا للأدوية في هذا الباب. فيقول مثلًا عن الدواء الذي يصفه أنه: ينقى أو يكدر أو يزيل السفوع أو ينفع من البهق والأسود أو ينفع من البرص أو يحمر اللون أو يقلع الوشم من الثآليل أو يسمن الخ...

وبعد هذه المقدمات الدقيقة ينتقل إلى الأدوية المفردة نفسها واحدًا واحدًا وهو يذكرها حسب الحروف الأبجدية في ثمانية وعشرين فصلًا، وهو يكاد يذكر لكل دواء: الماهية والاختبار والطبع والخواص والأفعال حسب كل لوح من الألواح المذكورة.

القانون في الطب والغرب

ابتدأ أثر القانون في الغرب في أواخر القرن الثاني عشر عندما ساعد في إيجاد صناعة الجراحة مع روجيه دي ساليرنو Roger of Salerno ورولان دي بارم Roland de Parme وأعضاء آخرين من مدرسة ساليرنو (12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت