14-لقد نُسِب أول قاض قضاة في الإسلام، أبو يوسف يعقوب، إلى أمه، ابن حَبتَة الأنصاري، وهي بنت مالك من أهل الكوفة، توفي أبوه وهو طفل، فربَّته أمه أرملة، ولكنه أبى ألا أن يتبع الإمام أبي حنيفة، رضي الله عنه. فتعلَّم الفقه وكان عالمًا حافظًا وكان مكرَّمًا لدى الخلفاء من المهدي حتى الرشيد، وكانت وفاته عام 182ه/789م ابن خلّكان، وفيات، ج 6: 378 -90؛ وابن أبي أصيبعة، عيون، ج 1: 120.
15-سامي حمارنة،"الطبيب عيسى بن حكم الدمشقي"، بلاد الشام في العصر العباسي، عمان، الجامعة الأردنية، 1992، ص 545 - 557.
16-المسعودي، مروج، ج 3: 383، 421؛ وابن أبي أصيبعة، عيون، ج 1: 127 -38؛ وغريغوريوس الملطي (أبو الفرج بن أهرن ابن العبري، ت 684ه/1285م) ، تاريخ مختصر الدول، بيروت، المطبعة الكاثوليكية، 1958، ص 131 -145.
17-القفطي، تاريخ الحكماء، 249 -50؛ وابن أبي أصيبعة، عيون، ج1: 120-21.
18-مؤتمر بلاد الشام،"عيسى بن حكم"، ص 543، 560.
19-مؤتمر بلاد الشام،"عيسى بن حكم"، ص 543 -47؛ والسامرائي، مختصر، ج 1: 298 -300؛ وجامعة اليرموك، تاريخ تراث العلوم الطبية عند العرب والمسلمين، حمارنة، ج 1: 1986، 121 -22.
20-جامعة اليرموك، تاريخ تراث، حمارنة، 198 -93. 200 -202، 215 -20، 248- 54، وأيضًا 335 -46.
21-مؤتمر بلاد الشام،"عيسى بن حكم"، 1992، ص 540 -44، 550 -560.
22-مقدمة الرسالة الهارونية. وقد فحص الكاتب عددًا من النسخ الباقية حتى اليوم: مخطوطة الرباط بالمغرب، والفاتيكان، وكمبردج بانكلترا (المملكة المتحدة) .