6-المرجع أعلاه، ج 3: 192 -97؛ وتقي الدين المقريزي (765 -842ه/1364 -1441م) ، الخطط، ج 2: 405؛ أمين خير الله، فضل العرب في الطب (بالانكليزية) ، بيروت، 1946، ص 59 -64؛ وسامي حمارنة،"البيمارستانات"وأصول التعليم الطبي فيها"؛ الفكر العربي، عدد 49، السنة الثامنة، 1987، ص 121 -25."
ولقد اعتبر بعض المؤرخين أن ملجأ المرضى الذي بناه الوليد كان"بيمارستانًا" (بمعنى دار للشفاء) ، ولكن مثل هذه التطورات لم تتم حتى زمن هارون الرشيد، مؤسس أول بيمارستان في العاصمة العباسية، كان الأول من نوعه، حوالي عام 187ه/803م.
7-كمال السامرائي، مختصر تاريخ الطب العربي، ج 1، بغداد، 1984، ص 298 -99؛ والقفطي، تاريخ الحكماء، ص 404.
8-القفطي، تاريخ الحكماء، 178 -79؛ ولويس شيخو، علماء النصرانية في الإسلام، تحقيق كميل حشيمة، المكتبة البولسية، 1983، ص 91 -92، 151 52، 191 -93.
9-ابن خلكان، وفيات، ج 2: 517 -23، ج 3: 83 -89؛ وابن أبي أصبيعة. ج 1: 119 -20.
10-ابن أبي أصيبعة، عيون، ج 1: 119 -21.
11-أبو الفرج محمد بن النديم، الفهرست، بيروت، طبعة دار المعرفة، 1978، ص 413؛ وصاعد بن أحمد الطليطلي، طبقات الأمم، النجف، الحيدرية، 1967، ص 48.
13-من المفارقات الطريفة المقابلة بين نَسَب يزيد بن معاوية وعبد الصمد بن علي الهاشمي، أنظر ابن خُلكان، وفيات، ج 3: 195 -96، وج 4: 186 -88، في أثناء مواسم مناسك الحج إلى مكة المكرَّمة والمدينة المنوَّرة؛ تاريخ اليعقوبي، ج 2: 222 -23، 430 -31.