كرس هيرودوس وجودًا لليهود في القدس، رغبة أو رهبة، إثباتًا للقدرة الذاتية أو للتوجه الجديد، واستمرت معاناة غير اليهود في المدينة والمنطقة التي شملها نفوذهم، وشهدت المدينة ولادة رسالة السيد المسيح ابن مريم واضطهاده والسعي لقتله من قبل اليهود، ولم يكن قيام الامبراطور الروماني /تيتوس اندرونيكوس /عام 70م بهدم الهيكل الذي بناه هيرودوس بلا أسباب أو مبررات، ففي كل وقت ومكان يثير التعصب اليهودي الآخرين ويدفعهم إلى العنف لأنه يقود إلى تصرفات وممارسات شريرة عمياء يمليها الاستعلاء والجهل والركون إلى الخرافات أو الصدور عنها.