فهرس الكتاب

الصفحة 12704 من 23694

وقد اتسعت بحوث علم السكان أيَّ اتساع في النصف الثاني من القرن العشرين ونشأت مع اتساعه مصطلحات كثيرة أجنبية أدخلت بعض الحيرة في اتساعها على الباحثين في شتى اللغات. فسمَّت منظمة الأمم لجنة لوضع معجم يحدد دلالات تلك المصطلحات نشرته بعدئذ في اللغات الثلاث الأولى للمنظمة وهي الإنكليزية والفرنسية والإسبانية. وقد أطلعه صديق فرنسي عضو في اللجنة على النسخة الوقتية التي أعدت لهذا الشأن والتي غدت أساس المعجم الديمغرافي المتعدد اللغات. واقترح هو حين سُمِّي عضوًا في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية في زمن الوحدة مع مصر وضع النص العربي لذلك المعجم نظرًا للحاجة إليه. وقام هو والمرحوم الدكتور عبد المنعم الشافعي أستاذ الإحصاء بوضع النص العربي وسبقا بذلك اللغتين الروسية والألمانية وغيرهما. وقد رأت أن تحذو حذو اللغة العربية اللغات التي لها علاقة بالحضارة العربية الإسلامية كالتركية والأردية والأندونيسية. ثم بعد سنين ظهر نص جديد للمعجم في اللغات الإنكليزية والفرنسية والإسبانية. فكلفته اللجنة الاقتصادية لغربي آسية أن يضع النص العربي له فأتم ذلك وغدا النص العربي يقوم مزهوًّا بلغته السليمة المبنية إلى جانب النصوص الأجنبية الرسمية المتعددة. هذا ولم يجد واضع النص العربي وعورة ولا حرجًا في العثور على مصطلح عربي يقابل المصطلح الأجنبي. وقد زاد في حواشي الفقرات ما يتعلق بعلم السكان من الألفاظ العربية الأصيلة الداخلة في الثقافة والتراث العربيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت