(33) انظر تاريخ الجزائر الثقافي- ص471.
(34) انظر: ترجمته وشعره الصوفي في تعريف الخلف برجال السلف.
(35) انظر تاريخ الجزائر الثقافي- ص-1- 198
(36) انظر: المرجع السابق -ص 1- 464.
(37) بدأت ملامح الشعور بالوطنية تظهر في كتابات بعض الجزائريين أثناء العهد العثماني، قال الورثلاني:"وصلنا إلى مدينة قسنطينة وهي مدينة في وطننا.."الرحلة الورثلانية- ص685.
(38) . انظر: عبد القادر المشرفي الجزائر- بهجة الناظر في أخبار الداخلين تحت ولاية الإسبانيين- تحقيق: محمد بن عبد الكريم- دار مكتبة الحياة- بيروت (د.ت) ص 8- 13.
(39) المجلة الأفريقية- عدد 31- السنة السادسة جانفي- 1862- ص16
(40) المرجع السابق- ص16.
(41) المرجع نفسه: 17، والرسالة مؤرخة بسنة 1174هـ.
(42) انظر: تاريخ الجزائر الثقافي- ص 1/ 84- 85 وغيرها.
(43) مثل عائلة الفكون بقسنطينة.
(44) د.عامر النجار، الطرق الصوفية في مصر- دار المعارف بمصر- ط 3/1986، ص42.
(45) انظر تاريخ الجزائر الثقافي- ص-1- 183.
(46) المقدم: هو المريد الذي يقدمه الشيخ على غيره من المريدين لينوب عنه في القيام بكل ما يخص شؤون المشيخة أو الزاوية.
(47) التعرف لمذهب أهل التصوف: مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة -ط2، 1980- ص78.
(48) انظر: سميح عاطف الزين- الصوفية في نظر الإسلام- دار الكتاب اللبناني- ط3، 1985- ص445.
(49) رواية ابن مريم في: البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان- ص110 وما بعدها، ورواية د.عامر النجار: الطرق الصوفية في مصر- دار المعارف بمصر- ط3، 1986- ص115.
(50) انظر: الصوفية في نظر الإسلام- ص544.
(51) انظر: الطرق الصوفية في مصر- ص114.
(52) انظر: الصوفية في نظر الإسلام- ص 546- 548.
(53) انظر: الطرق الصوفية في مصر- ص117
(54) انظر: فرج محمد فرج: إقليم توات خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين- ص112.
(55) انظر: ترجمته في الرحلة الورثلانية.