690-قدْ يُرزقُ المرءُ ولم تتعبْ رواحِلُه
ويُحْرَمُ المرءُ ذو الأسفارِ والتَّعبِ
قد يرزق المرء وهو مقيم، ويحرم من هو كثير الأسفار في طلب الرزق.
691-قدْ يصيبُ الفتى المشيرُ ولم يَجْهَدْ
ويُخطي المُرادَ بَعْدَ اجتهادِ
ربما أصاب المشير عليك برأي دون تعب وربما يتعب في شوراه وهو مخطئ.
692-قد يلامُ البريءُ من غيرِ ذنبٍ
وتُغَطّى مِنَ المُسيءِ الذُّنوبُ
ربما عوقب البريء، وترك المذنب.
693-قد ينفعُ الأدبُ الأحْداثَ في صِغَرٍ
وليسَ ينفعُ بعدَ الشَّيْبةِ الأدبُ
الصغير ينفعه الأدب، والكبير لا ينفعه.
694-قصْرُ الفتى في كُلِّ ما رامَه
أن يبلغَ الغايةَ أو يُعْذَرا
حسب الفتى أن يبذل جهده في سبيل إدراك أمله، سواء أدركه أم لم يدركه.
695-قضى الله في بعض المكارِه للفتى
برُشْدٍ وفي بعض الهوى ما يحاذِرُهْ
في بعض المكروه خير، وفي بعض المحبوب شر. وفي القرآن الكريم:
عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم.
وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شرٌّ لكم.
696-قفي تَغْرَمي الأولى منَ اللحظِ مُهجتي
بثانيةٍ والمتلفُ الشيءَ غارِمُهْ
أيتها المرأة الجميلة. لقد نظرت إليّ نظرة أولى فأتلفت قلبي، فمتعيني بنظرة ثانية أسترد بها قلبي. ومن أتلف شيئًا فغرامته أن يعيده كما كان.
697-قوارصُ تأتِيني ويَحْتقرونَها
وقد يَمْلأُ القطرُ الإِناءَ فيُفْعَمُ
يشتمني فلان بالكلمة اللاذعة بعد الكلمة اللاذعة، وأنتم تقولون: لا تبال بهذه الكلمات ولكنها تتجمع حتى ينفجر صبري كما تتجمع القطرة بعد القطرة في الإناء حتى يفيض.
698-قواصدُ كافورٍ تواركُ غيرِهِ
ومَن قصدَ البحرَ استقَلَّ السّواقيا
لقد تركت (سيف الدولة) وقصدت (كافورًا) فكنت مثل من يريد البحر الطامي فهو يستصغر السواقي.
699-قيمةُ كُلِّ امرئٍ تَراهُ
ما يَقْتَنيهِ مِنَ العُلومِ
قيمة كل امرئ ما يحسن من العلوم.
حرف الكاف
700-كان الشبابُ خَفيفةً أيامُه
والشيبُ مَحمَله عَليكَ ثَقيلُ