الخبز والملح تأكلهما في أمان واطمئنان خير من العسل تأكله في خوف وفي خطر.
616-عَينُ الفَتى لعقلِهِ دليلُ
وعَقْله لذاتِهِ تَكْمِيلُ
العين ترشد العقل، والعقل كمال الإنسان.
حرف الغين
617-غالى بنفسيَ عِرفاني بقيمتِها
فَصُنتُها عن رخيصِ القدْرِ مُبتذَلِ
معرفتي بقيمة نفسي جعلتها غالية عندي، ولذلك فأنا أصونها عن الرخص والابتذال.
618-غاضَ الوفاءُ فما تلقاهُ في عِدَةٍ
وأعوزَ الصّدق في الأخبارِ والقَسمِ
لقد ذهب الوفاء حتى بالوعود، وذهب الصدق حتى في القسم.
619-غاضَ الوفاءُ وفاضَ الغدْرُ وانفرجَتْ
مسافَةُ الخُلْفِ بينَ القولِ والعملِ
ذهب الوفاء وزاد الغدر واتسعت الفجوة بين أقوال الناس وأفعالهم.
620-غايظْ صديقَكَ تَكشِفْ عن ضمائرِهِ
وتكشِفِ السَّترَ عن محجوبِ أسرارِ
إذا أردت أن تعرف حقيقة صديقكَ فأَثِرْ غضبه يتكشف ضميره.
621-غدًا تُوفّى النفوسُ ما كسَبَتْ
ويَحْصُدُ الزارعونَ ما زَرَعُوا
غدًا تجازى النفوس بما فعلت، وغدًا يحصد الزارع ما زرع من خير أو شر.
622-غدْرُ الزمانِ وغدرُ أهليهِ مَعًا
قد جُرِّبا مِنْ سالفِ الأزمانِ
ليس غدر الزمان والناس جديدًا وإنما هو قديم منذ وجد الإنسان والزمان.
623-غَدرتَ بأمرٍ كنتَ أنت دعوتنا
إليه ورأس الشيمةِ الغدرُ بالعَهدِ
أنت الذي دعوتنا إلى عمل من الأعمال ثم غدرت بنا، وما أقبح الغدر.
624-غُرَّتْ بترجيمِ الظّنونِ فأخطأتْ
والظَنُّ يُخْطِئُ تارةً ويُصيبُ
لقد ظننت ظنًا خدعني، والظن يخطئ ويصيب.
625-غضبُ الكريمِ وإنْ تأجج نارهُ
كدُخانِ عودٍ ليسَ فيه سَوادُ
إذا غضب الكريم حافظ على كرامته وكرامته مثل عود الندِّ إذا أحرق نشر طيبه ولم ينشر سواده.
626-غفْلةُ المرءِ عن دَواعي المعالي
مِنْ دواعي تَخَلُّفِ الآمالِ
إذا تخلف الرجل عن العمل تخلف عن الأمل.
627-غُلُفٌ تَمْنوا في البيوت أمانِيا
وجميعُ أعمارِ اللئامِ أماني