فهرس الكتاب

الصفحة 12341 من 23694

هذا ويقال أن القصر الذي تبلغ مساحته 5500م2 كان فيما مضى دار الذهب التي أنشأها تنكز وكانت دار الفلوس، وقد بالغ في زخرفتها وسماها دار الذهب وبنى بجانبها دار القرآن والحديث التنكزية، وفي صدر الإسلام جعلها بعضهم دار خالد بن الوليد كما ذكر بدران في منادمة الأطلال، أما الحلاق البديري فقد جعلها دار معاوية بن أبي سفيان. وكان معبد جوبيتر يشكل جزءًا من موقع القصر الحالي ودليل ذلك وجود جزء من أبراجه فوق السطح الغربي للقصر لأن هذا المعبد كان بعيد الامتداد في المنطقة.

وهنا يتساءل المرء عن الكيفية التي بنى فيها القصر؟. مما لاشك فيه أن النصوص كثيرة حول هذا التساؤل غير أن ما أورده البديري يعتبر أكثر صدقًا وأقرب إلى الواقع من غيره لأنه عاصر بناءه من البداية حتى النهاية ولنسمعه يقول:"في حوادث 1163هـ شهر ربيع الأول حدث ما يلي:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت