ثم التفت إلى البناء، فبنى أول الأمر في عام 1749- 50م/ 1163هـ قصره الشهير في البزورية، وفي 14 شوال قبل رحيله إلى الحج بثلاثة أيام من هذه السنة انتهت عمارة دار الباشا، التي هي لحرمة ونقل حرمه إليها. ولم يكن قصره مجرد بناء عادي، قام به أحد الولاة العاديين. إذ لم تشهد الشام في العهد العثماني قصرًا لوالٍ محلي بمثل هذه الضخامة، حتى حسين ناظم باشا، وبقي قصر أسعد باشا بدون مثيل بين أبنية الولاة العثمانيين. ويدل بناؤه على مقدار النفوذ الذي بلغه أسعد باشا مع أسرته في الشام بعد أن أمضى في حكمها حوالي أربع عشرة سنة.