ولابد أن يكون في كنائس دمشق وأديرتها وقصورها مخطوطات مختلفة عثر على بعضها في (قبة الخزنة) في الجامع الأموي بدمشق وحفظت في المتحف الوطني بدمشق تتضمن نصوصًا دينية وليتورجية باللغة السريانية وبخط جميل يدل على مدى الاهتمام بفن الخط.
والخلاصة:
مما تقدم تبدو أهمية دراسة تاريخ (دمشق في العصر البيزنطي) لأن هذه الدراسة جزء من تاريخ دمشق عبر العصور، ولأن بلادنا أسهمت عصرئذٍ في مختلف ميادين الحياة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والدولية.
وإن مبانينا التي تعود إلى ذلك العصر تدل على مدى اهتمام شعبنا بالمحافظة على تراثه الحضاري من مختلف العصور. كما أن آثارنا المختلفة التي تعود إلى ذلك العصر مازالت محفوظة في متاحفنا التي تبدو بمثابة منبر للحضارة ومعهد للبحوث العلمية وجامعة شعبية للجميع.
*المراجع العربية:
-د.سليم عبد الحق: محاضرات في التاريخ البيزنطي (أملية العام الجامعي 1953- 1954) .
-د.نبيه عاقل: الإمبراطورية البيزنطية -دمشق 1969.
-بشير زهدي: دمشق وأهميتها العمرانية والمعمارية عبر العصور (سلسلة محاضرات جمعية أصدقاء دمشق 1982) .
-نورمان بيز: الإمبراطورية البيزنطية. تعريب: د.حسين مؤنس ومحمود يوسف زايد -القاهرة 1957.
-أومآن: الإمبراطورية البيزنطية -تعريب: د.مصطفى طه بدر- دار الفكر العربي- مطبعة الاعتماد بمصر.
-ستيفن رنسيمان: الحضارة البيزنطية: ترجمة: عبد العزيز توفيق جاويد -سلسلة 1000 كتاب القاهرة 1961.
-فيليب حتي: تاريخ سورية ولبنان وفلسطين -ترجمة: حداد ورافق- دار الثقافة- بيروت 1958.
*المراجع الأجنبية: