فهرس الكتاب

الصفحة 12164 من 23694

وفي الأسفل الحروف الأولى من اسم دمشق DAM أضف إلى ذلك أحيانًا تاريخ سك النقود وذلك بالحروف. وفي المتحف الوطني بدمشق مجموعة من هذه النقود البرونزية الدمشقية. وقد تابعت دور السك الدمشقية عملها فسكت نقودًا معدنية للدولة العربية الجديدة، محتفظة بتقاليدها القديمة المتعلقة بسك النقود، بل وبإدارتها. ويعتقد أن (سرجيوس/ سركيس) الذي كان مدير المالية الدمشقي في عهد الإمبراطور البيزنطي (هرقل) قد تابع قيامه بوظيفته نفسها في العهد العربي الإسلامي الجديد في دمشق وقد تميزت هذه النقود البرونزية الجديدة بما يلي: على وجه النقد البرونزي: صورة أمامية للخليفة بمظهر قيصر وفي يده سيف طويل مستقيم وعبارة (أمير المؤمنين) بالحروف العربية، وعلى خلف هذا النقد البرونزي: حرف M بحجم كبير مع كلمة (دمشق) بالحروف العربية، تؤكد سلامة هذا النقد قانونيًا.

وهناك فعاليات ثقافية أنجبت أعلامًا عالميين مثل (يوحنا الدمشقي) الذي تحدث عن الصور المقدسة قائلًا إن أيدينا عاجزة عن تغيير الحدود التي رسمها آباؤنا: إنما نحن نحافظ على تقاليدنا الموروثة. ومن أجل هذا، نسأل عباد الله المؤمنين أن يحافظوا على التقاليد الروحية. فإن فقداننا ما أعطينا بالتدريج من شأنه أن يقوض الدعائم الأساسية، وهو آت على البناء بأكمله في وقت ليس بالقصير...

وكان من أقوال (القديس باسيل 329- 379) : ينبغي علينا أن نعاشر الشعراء والمؤرخين والخطباء وكل الرجال الذين نظفر منهم بأي عون لتثقيف أرواحنا...)... وكان هناك من يحدد المطالب التعليمية بما يلي: نحن في حاجة إلى نوعين من التعليم: 1-مسيحي. 2-وثني. فنكسب من الأول فائدة للروح، ونتعلم من الثاني سحر الكلمات... وهناك من وجد في الصور إيحاءً يبعث في الذهن ذكرى أشياء سماوية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت