"عاش فيكتور هيغو ثملًا تسكره الألوان ورنات الأصوات، وقد أسكر العالم بذلك (11) ". وواضح هنا أن النص الأول من القطعة هو أشعار فيكتور هيغو كلها، فالنص الأول هنا ملحوظ، والقارئ مشترك، كما مر في قطعة الكميت والفرزدق. وهو يطلع على أشعار هيغو العاطفية والنفسية، ولاسيما في ديوانه:"تأملات Contemplations يرى ويحس بهذه البلاغة لأناتول فرانس على بلاغة شاعر فرنسا الكبير. ولكن القِدْح المعلى في هذا الباب، وكل باب، للعرب، فلغتهم لغة البيان والبديهة والصنعة، وهم أعرف بأوكار البلاغة، يُطيّرون منها النور، ويقابلون جمالًا بجمال، وكأنهم يضعون على ذات الحسن والجمال، أنفس الجواهر واللآل."
*الحواشي:
(1) ـ أخبار الظراف والمتماجنين لابن الجوزي ص 36 مطبعة التوفيق بدمشق 1347هـ، وخبر عمر وتعليق الصاحب روي في كتب كثيرة، وبألفاظ متقاربة، منها المستطرف للأبشيهي ج1 ص41.
(2) ـ العقد الفريد ج1 ص13.
(3) ـ الوزراء والكتاب ص 28.
(4) ـ كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله إذا ذُكر عنده معاوية رضي الله عنه يقول: السيد الحليم. (راجع المنتقى لابن تيمية ص 233 فمابعد) .
(5) ـ البيان والتبيين ج3 ص 182 ط/ حسن السندوبي سنة 1932.
(6) ـ أي منافسة.
(7) ـ روضة المحبين لابن القيم ص 234 ط/ دمشق.
(8) ـ أي أهل النواحي كلهم.
(9) ـ المقامات اللزومية للسرقسطي، ونقلت ذلك عن د.إحسان عباس في كتابه: تاريخ الأدب الأندلسي، ج3، ص 96.
(10) ـ أعلام الكلام لابن شرف القيرواني، ونقلت ذلك عن د.إحسان عباس في كتابه: تاريخ الأدب الأندلسي، ج3، ص 96.
(11) ـ عن كتاب"المتنبي"لشفيق جبري ص 7.
[1] ـ باحث في اللغة والأدب ـ سورية.