وفي ضوء الاعتبارات السابقة، شرع في تحقيق القصيدة التي بين أيدينا وأولها ـ كما ذكرت آنفًا: ـ.
إنَّ بالشِّعْبِ الذي دُونَ سَلْع
وقد كتبها كاملة في عددين من المجلة (148، 150) 1969م.
بدأ بجمع رواياتها ورواتها الذين رووها، أو رووا شيئًا منها، وذكر صفة كل رواية، ثم رتّب الرواة ترتيبًا تاريخيًا ذاكرًا سنة الوفاة لكل منهم. ثم قسمهم إلى خمسة أقسام كالآتي:
القسم الأول:
1 ـ من جرّد نسبتها إلى تأبط شرًا: أبو تمام، وتبعه الجوهري.
2 ـ من ردّد في نسبتها إلى تأبط شرًا؛ على وجه الإبهام، الجاحظ في الحيوان (3: 68، 1: 182) .
3 ـ من ردّد في نسبتها إلى تأبط شرًا، أو إلى غيره، مصرحًا باسمه: ابن دريد في الجمهرة (1: 69) ، والبكري في كتابه اللآليء (ص:919) .
القسم الثاني:
4 ـ من نسبها إلى"ابن أخت تأبط شرًا، بلا بيان عن اسمه: الجاحظ في إحدى نسخ الحيوان، وابن عبد ربه في العقد الفريد (3: 298، 5: 345) ."
5 ـ من نسبها إلى"ابن أخت تأبط شرًا"، وزعم أنه"الهجال بن امرئ القيس الباهلي"، وهو أقدم العلماء جميعًا، ابن هشام في كتابه"التيجان".
6 ـ من نسبها إلى ابن أخت تأبط شرًا، وزعم أنه"خفاف بن نضلة"البكري الأندلسي أيضًا.
7 ـ من نسبها إلى أبن أخت تأبط شرًا، وزعم أنه الشنفرى:"ابن دريد"فيما نقله عنه صاحب اللسان مادة (خلد) ، وابن بري في حاشيته على صحاح الجوهري فيما نقله عنه صاحب لسان العرب مادة (سلع) ، والبغدادي في الخزانة (3: 532، بولاق) .
القسم الثالث:
8 ـ من جرّد نسبتها إلى الشنفرى صاحب الأغاني (6: 86) ولم يذكرها في ترجمته.
9 ـ من ردد في نسبتها إلى"الشنفرى"أو إلى غيره ابن دريد في الجمهرة (3: 272) ، والبكري كما في رقم 3.
القسم الرابع:
10ـ من نسبها إلى العدواني: ابن دريد كما في (9) .
القسم الخامس: