فهرس الكتاب

الصفحة 11794 من 23694

ورد في البستان للبستاني:"البلور [وضبطها كسنور] جوهر أبيض شفاف وهو نوع من الزجاج. معرب. وقال في اللسان: هو المهى من الحجر. واحدته بلورة....".انتهى المطلوب من إيراده على أن هناك لغة مشهورة جاءت في اللسان وغيره لم يذكرها البستان وهي البلور (بكسر ففتح فسكون) ، قال في اللسان: وفي التهذيب: وأما البلور المعروف فهو مخفف اللام. آه فعدم ذكر لغات الكلمة الواحدة تقصير من المؤلف.

وقال في بلرج: البلارج [وضبطها ضبط قلم بكسر الراء] . طائر كبير طويل المنقار ليس بأعقف. دخيل. والصواب ضبط الراء بالفتح لأنه مفرد بدليل قوله الطائر. وليس في لغتنا كلمة واحدة في المفرد مكسور ما قبل آخرها. وقد أصاب فريتغ هذه المرة بضبطها بالفتح ولم يصب صاحب محيط المحيط بضبطها بفتح الراء وكسرها.

ضبط الأبنوس

في"البستان"الأبنوس، بضم الباء (؟! كذا) 3، شجر يعظم كالجوز، أوراقه كأوراق الصنوبر وثمره كالعنب وخشبه شديد الصلابة أسود، والهندي منه فيه بياض وهو معرب واسمه بالعربية سأسم وزان جعفر بهمزة. وحذف الواو لغة. آه.

والذي قرأناه في تاج العروس في مادة بنس: أبنوس بمد الألف وكسر الموحدة، قيل: هو الساسم. وقيل هو غيره. واختلف في وزنه وهنا (أي في مادة ب ن س) . محل ذكره. انتهى. وذكر اللسان الأبنوس في س س م، وضبطها ضبط التاج، ثم قال: والساسم غير مهموز. ثم ذكر الساسم في س أ س م. وقال:"قال أبو حاتم: هو الساسم غير مهموز". اه. فاتضح من هذا أن"البستان"وهم في ضبط الآبنوس كما وهم في ضبط الساسم إذ أن غير المهموز أفصح من المهموز. ومن غلط في ضبط الأبنوس صاحب محيط المحيط وكل من نقل عنه.

البرسام في"البستان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت