(61) يقول لراغب الأصفهاني (المفردات في غريب القرآن، مادة خلق وبدع) :"الخلق أصله التقدير المستقيم ويستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ولا احتذاء. قال: خلق السموات والأرض أي أبدعهما بدلالة قوله: بديع السموات والأرض. والإبداع إنشاء صنعة بلا احتذاء واقتداء. وإذا استعمل في الله فهو إيجاد الشيء بغير آلة ولا مادة ولا زمان ولا مكان، وليس ذلك إلا لله".
(62) المنهاج -إضاءة- ص 133.
(63) نفسه- معروف دال- ص133.
(64) نفسه- ص134.
(65) نفسه- معروف دال- ص133.
(66) الخيال مفهوماته ووظائفه- ص173.
(67) المنهاج- إضاءة- ص337.
(68) نفسه. ص 122 و 124.
(69) يرى الشيخ الفاضل بن عاشور أن لكتاب حازم من علم البلاغة ناحية خاصة يحتلها من بين الكتب المشهورة يمكن أن ننزلها من العلم منزلة الأصول من الفروع أو منزلة فلسفة العلم من العلم كمنزلة رسالة الإمام الشافعي من علم الفقه أو منزلة ابن خلدون من علم التاريخ (المنهاج- مقدمة- ص 10) وفي زعمنا أن مفهوم العلم عند ابن خلدون والقرطاجني واحد. وهو الذي أثبتناه. انظر (للتوسع) تمام حسان: الأصول دار الشؤون الثقافية العامة- بغداد 1988- ص 11 وما بعدها.
(70) المنهاج- معروف دال- ص 356.
(71) نفسه، قسم المباني- 199 وما بعدها.
(72) نفسه. الصفحات نفسها.
(73) نفسه- ص 356 و 357.
(74) نفسه- ص356.
(75) نفسه- تنوير- ص 360.
(76) نفسه- تنوير- ص 356.
(77) نفسه- تنوير- ص263.
(78) يقرر عبد القاهر مثلًا أن الوزن ليس من الفصاحة والبلاغة إذ لو كان له مدخل فيها لكان يجب في كل قصيدتين اتفقتا في الوزن أن تتفقا في الفصاحة والبلاغة فليس بالوزن ما كان الكلام كلامًا، ولا به كان كلام خيرًا من كلام. رر -دلائل الإعجاز ص 364.
(79) انظر مثلًا- كمال أبو ديب- في البنية الإيقاعية للشعر العربي- ط1- دار العلم للملايين بيروت 1974 وانظر أيضًا كتاب جدلية الخفاء والتجلي- بيروت 1979- ص93 وما بعدها.