فهرس الكتاب

الصفحة 11557 من 23694

ويبدو أن الدكتور (علي الحديدي) قد قرأ على وجوه المشاركين والحاضرين صدى كلماته التي توحي بالتشاؤم واليأس من مستقبل أدب الطفل -رغم أنه يتحدث عن واقع حقيقي معيش -ولهذا حاول في نهاية حديثه أن يضيء بصيصًا من الأمل عندما ذكر أن هناك فئة قليلة من الكتاب أهملوا في أدب الأطفال اللغة العربية للدخول مرة جديدة في مسيرته العالمية، وتناولوا أدب الأطفال بنظرة جديدة ترى فيه وسيلة أدبية تهدف عن طريق التسلية والإمتاع إلى التعليم والتثقيف واضعين في حسبانهم النواحي النفسية والإدراكية والزمنية والمكانية للأطفال، فساروا بهذا اللون من الأدب قدمًا في بلادنا العربية ومنحوه دفعات قوية من التطور ووصل بعضهم بنتاجه الأدبي للأطفال إلى مستوى عالمي.

المداخلات والتعقيبات:

عقب الدكتور (محمد الديل) على المحاضرة.. فقال: بحث جيد متكامل عن الطفولة.. وأردف:

إننا أوغلنا بالحديث عن الاتجاهات، ولم نتكلم عن الإبداعات في مسار آداب الطفل، والذي يتميز بالصعوبة والخطورة لحساسية هذا الموضوع. لذلك يجب أن يتنبه أدباء الأمة ومفكروها لأدب الطفل، وخاصة الطفل المسلم وسط هذه التيارات المتصارعة فيجب أن نترك كل الأفكار الدخيلة، وذلك عند الكتابة للطفل.

ثم تحدث بعد ذلك الدكتور (عبد الله بن صالح العريني) حول الموضوع المطروح، بأن أغلب سكان العالم العربي والإسلامي هم في سن الشباب، وتمنى لو أن المحاضر قد تعرض لما يمكن أن يسهم في تطوير أدب الطفل على المستوى التاريخي، ثم تحدث: عن المنعطفات التي تساعد على تطوير أدب الطفل، وأسهب في الحديث عن المضمون في أدب الطفل الذي هو أهم المنعطفات في أدب الطفل وركز على ضرورة الاتجاه للأدب الإسلامي عند الكتابة للأطفال، ونوّه إلى ضرورة أن تقوم الجامعات بتدريس أدب الطفل ضمن مناهجها التعليمية واستعرض في نهاية تعليقه بعض ملاحظاته حول الورقة وإيجابياتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت