(31) ذهب ابن قتيبة -ت276هـ- إلى تخطئة ذي الرمة في إسناد (التدويم) للكلاب مستندًا في ذلك إلى مقولة لغوية للأصمعي؛ لأن التدويم صفة للطير في السماء، قال:
"وأخذ عليه قوله يصف الكلاب: حتى إذا دوّمت في الأرض... (البيت) ، قالوا: والتدويم إنما هو في الجو، يقال: دوّم الطائر في السماء إذا حلق واستدار في طيرانه، ودوى في الأرض أي: ذهب".
وابن قتيبة في حكمه هذا ناقد جزئيات لا ناقد كليات، انتزع الصورة من سياقها، ثم حكم عليها حكمًا لغويًا بعيدًا عن طبيعة الشعر بصفته فاعلية لغوية معرفية جمالية، وهذه الجمالية تتأتى من قيام العلاقات اللغوية في النص الشعري على أساس من الانزياح الدلالي على نحو ما يتضح في تحليلنا للصورة. (انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة، طبعة دار أحياء العلوم: بيروت، ط2، 1986م، ص362، وانظر: الصورة في سياقها في ديوان ذي الرمة: ج1-ق1-ب82-100، ص95-111) .
(32) ديوان ذي الرمة: ج2-ق1-ب29-30، ص43-44.
(33) المصدر نفسه: ج1- ق23-ب39-43/ ص739-741. المهارَى: طير السمن، أحم الشوى: كناية عن الظّليم.
(34) المصدر نفسه: ج1- ق1-ب47، ص60.
(35) ذهب بعضهم إلى أن ذا الرمة قد تعشق فتاة غير (مّية) ، اسمها (الخرقاء) ، وذلك بعد أن صدت (مية) عنه. والغالب أن هذا وهم منهم، فثمة أخبار أخرى تؤكد أن مية هي الخرقاء، والخرقاء: لقب لها لعزتها في قومها، كما يستشف ذلك من شعره أيضًا. انظر ديوان ذي الرمة: ج1-ص369- حاشية المحقق-.
(36) المصدر نفسه: حاشية المحقق ج1- ق1-ب9-10، ص22-23
(37) المصدر نفسه: حاشية المحقق ج1- ص43
(38) المصدر نفسه: ج1- ق1-ب25-27، ص40-41.
(39) المصدر نفسه: ج2- ق37-ب1-4، ص1144-1145.
(40) المصدر نفسه: ج1- ق5-ب1-2، ص187.
(41) المصدر نفسه: ج2- ق23-ب17-21، ص726-729. المحصب: موضع رمي الجمار، بيسان: جبل وجرة.
(42) المصدر نفسه: ج2- ق38-ب31-32، ص1179-1180.