فهرس الكتاب

الصفحة 11247 من 23694

والتفسير بالرواية: هو التفسير المأثور وهو ما جاء في القرآن أو السنة أو كلام الصحابة، بيانًا لمراد الله تعالى من كتابه، والتفسير بالدراية: هو التفسير بالرأي، وتفسير السيوطي هذا تفسير بالمأثور كما تبين لدينا، وقد أُلِّفت فيه تفاسير كثيرة جمعت من أقوال الصحابة والتابعين ومن أشهرها وأولها تفسير ابن جرير الطبري، ومن أحسنها تفسير بقيّ بن مخلّد، قال ابن حزم: أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره لا تفسير ا بن جرير، ولا غيره، وقال السيوطي في الإتقان (2/ 1203) : وتفسير ابن عطية، وأمثاله أتبع للسنة، وأسلم من البلاغة، ولو ذكر كلام السلف المأثور عنهم على وجهه: لكان أحسن، فإنه كثيرًا ما ينقل من تفسير ابن جرير الطبري.

والتأويل أو التفسير بالرأي نوعان، محمود ومذموم، والمذموم: هو تفسير القرآن بمجرد الرأي المحض من غير دليل شرعي، وهو حرام، لما أخرجه الطبري عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (:"من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار"لكنه ضعيف. وفي حديث ضعيف آخر أخرجه الترمذي:"من قال في القرآن برأيه، فأصاب، فقدأخطأ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت