فهرس الكتاب

الصفحة 11113 من 23694

وإنما يقع الوصف على صاحب الحال، ويكون صاحب الحال فاعلًا أو مفعولًا لفظًا أو معنى. والمراد بالفاعل اللفظي والمفعول اللفظي ما يكون فاعلًا أو مفعولًا في التركيب، والمراد بالمعنوي ما لا يكون كذلك كأن يكون مبتدأ أو خبرًا، أو يكو مفعولًا مطلقًا أو مفعولا معه، أو مضافًا إليه للمفعول، بشرط أن يصح المعنى بحذف المضاف كقوله تعالى:

)بل نتبع ملة إبراهيم حنيفًا -البقرة /135( فإن حنيفًا حال من إبراهيم ولو حذف المضاف فقيل: بل نتبع إبراهيم حنيفا. لصح المعنى. قال ابن هشام في كتابه المشار إليه:

"ويأتي الحال من الفاعل، ومن المفعول، ومنهما مطلقًا ومن المضاف إليه إن كان المضاف بعضه نحو: أن يأكل لحم أخيه ميتًا -أو كبعضه نحو: بل نتبع ملة إبراهيم حنيفًا، أو عاملًا فيها نحو: إليكم مرجعكم جميعًا -يونس /4..."فـ (جميعًا) حال من الضمير وهو الكاف المجرورة بإضافة (مرجع) إليه. والعامل ف الحال هنا هو (مرجع) وقد صح عمله لأنه مصدر وهو بمنزلة الفعل، كما لو قلت: إليه ترجعون جميعًا، والأصل أن يكون العامل في الحال هو العامل في صاحب الحال. ولا يشترط في عامل الحال أن يكون فعلًا أو شبهه إذ يحوز أن يعمل فيه معنى الفعل كالظرف والجار والمجرور وحرف التنبيه واسم الإشارة وحرف التنبيه واسم الإشارة وحرف النداء والتمني والترجي وحرف الاستفهام، لأن فيها معنى الفعل.

الجملة الحالية وافتقارها إلى رابط يربطها بصاحب الحال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت