1-المنهجية في صناعة المعجم.
2-مشكلات الدلالة في المعجم الثنائي اللغة.
3-المعجم العربي للناطقين باللغات الأخرى.
4-ترتيب مداخل المعجم.
والمهم في هذه الندوة التوصيات الصادرة عنها وجاء فيها:
1-التعريف بالرموز المستعملة في المعجم وبيان كيفية استخدام المعجم.
2-اتباع أحد طريقين في ترتيب المعجم، إما على حسب الجذور وإما على حسب نطق الكلمة. وفي كلتا الحالتين يتبع الترتيب الهجائي العادي بحسب أوائل الكلمات.
وفي حالة اتباع نظام الجذور ينصح بترتيب المصطلحات والألفاظ الدخيلة والمعربة على حسب نطقها.
3-ضرورة تضمن المعجم قدرًا معقولًا من المصطلحات العلمية وبخاصة ما يتصل منها بالحياة العامة.
4-استخدام الصور والرسوم والخرائط ووسائل الإيضاح الممكنة، واستخدام نماذج ملونة حين معالجة ألفاظ الألوان.
والمعجم العربية كما رأينا سابقًا قد عمل أو بالأحرى قد سبق إلى تنفيذ بعض التوصيات قبل صدورها عن المؤتمر. وفي هذا السبق فخر للعرب في هذا الميدان.
عاشرًا: صيحات للتجديد:
على الرغم من هذه الثورة الدائمة التي أحدثها المكتب الدائم لتنسيق التعريب في الوطن العربي، ومجامع اللغة العربية في عالم المعجم فإن صيحات تدعو للتجديد ما زالت تعلو من هنا وهناك. والذي يبشِّر بالخير فيها أنها دعوات من مجمعيين ذوي علم وحس لغوي. هذه الصيحات تشعرنا بأن الجمود موت والتطور واجب، ولا يجوز الوقوف حيث نحن ولو قبضنا في حين على ناصية العلم والمعرفة.
نذكر من هذه الصيحات تلك التي أطلقها عضو المجمع العلمي العراقي د. محمود الجليلي وطالب فيها بوضع (المعجم اللغوي الحضاري) (28) الذي:"يستوعب تطور اللغة العربية واستيعابها للحضارة في مختلف الأزمنة"وحدد محتويات هذا المعجم المقترح بما يأتي:
أ-تطور مدلول الكلمات تاريخيًا.
ب-تدوين الاشتقاقات الجديدة المؤدية إلى معان معينة.
جتسجيل الاستعمالات الحديثة والمعاصرة التي أوجبها التطور الحضاري والتقني.