فهرس الكتاب

الصفحة 11093 من 23694

وقبل أن يتم العلايلي (المعجم) طلع علينا بمعجم آخر هو (المرجع) الذي صدر سنة 1963 م على نسق المعجم، وزواج فيه بين الطريقة العربية والغربية في ترتيب المواد فأثبت المصطلح في موضعه من النطق وأثبت الأفعال مجردة ومزيدة تحت الجذر. فكلمة (انتضى) مثلًا يجدها الباحث في باب الألف مرتبة ترتيبًا هجائيًا ويجد في مقابلها (نضو) .

اقترح فيه وضع أوزان ثابتة للمصطلحات العلمي والصناعية والزراعية كأن نخصص (فِعالة) للمصطلحات الصناعية مثل حِدادة ونجارة وحلاقة... ووزن مفعَلة للدلالة على الآلة مثل: مطرقة: مِسطرة... وتساءل لِم لا يفعل ذلك العرب القدامى خصصوا وزن فعال للأمراض الآنية العابرة فقالوا: سُعال وزُكام وصُداع ودُوار... كما خصصوا وزن فَعَل للأمراض المقيمة غير الآنية مثل (خَرَس وعَرَج وبَرَص وعَمَى...) .

وبذلك يخطو العلايلي في معجميه بالمعجم العربي خطوة تطورية هامة، فلقد جعل المعجم عصريًا يفسر المادة من جوانبها اللغوية والفلسفي والعلمية والنفسية والاجتماعية، وكاد يضع المعجم التاريخي عندما تتبع التطور المعنوي للفظ عبر العصور بشكل تعاقبي.

وبعدما استعرضنا جهود الأفراد في العمل المعجمي الحديث نرى ضرورة تقويم جهود الجماعات والمؤسسات في هذا السبيل. ومنها:

1-المعجم الوسيط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت