هكذا يظهر مشهد الحيوان فنًا تعبيريًا غنيًا بالتلوين والتنوع، ومادة من حياة التبدي التي قامت على ظاهرة الارتحال وطلب النُّجعة، وهي تتشبع بقيم أ صيلة لا ينفك الجاهلي من إسارها، إذ آمن بها وتعارف مع ذويه وأقربائه عليها.
*الحواشي:
(1) ـ انظر مثلًا: تأبط شرًا، ديوان تأبط شرًا (بيروت ـ دار الغرب الإسلامي ـ جمع وتحقيق علي ذو الفقار شاكر) ص 164 ـ 166 و224 ـ 227.
(2) ـ انظر ابن منظور: لسان العرب (بيروت ـ دار صادر) ، مادة (عنق) ج10 ـ ص 276.
(3) ـ النابغة: ديوان النابغة الذبياني (القاهرة ـ دار المعارف ـ تحقيق أبو الفضل إبراهيم) ص 33 ـ 34.
(4) ـ عبيد: ديوان عبيد بن الأبرص (بيروت ـ دار صادر ـ تحقيق كرم البستاني) ، ص 80 و90 و49.
(5) ـ أوس: ديوان أوس بن حجر (بيروت ـ دار صادر ـ تحقيق د.نجم) . ص 75 و115.
(6) ـ المصدر السابق، ص11.
(7) ـ طرفة: ديوان طرفة بن العبد (دمشق ـ مطبوعات مجمع اللغة العربية ـ تحقيق درية الخطيب ـ ولطفي الصقال) . ص 118.
(8) ـ النابغة: ديوان النابغة الذبياني ص 177.
(9) ـ عنترة: ديوان عنترة (دمشق ـ المكتب الإسلامي ـ تحقيق ـ مولوي) . ص 197 ـ 198.
(10) ـ انظر الرافعي: تاريخ آداب العرب (بيروت ـ دار الكتاب العربي) ج2 ص 121، والقيسي: وحدة الموضوع في القصيدة الجاهلية (العراق ـ الموصل ـ مطبعة مؤسسة دار الكتب بجامعة الموصل) ص 29.
(11) ـ امرؤ القيس: ديوان امرئ القيس (القاهرة ـ دار المعارف ـ تحقيق أبو الفضل إبراهيم) ، انظر مثلًا: ص 19 ـ 21 و23 و36 و46 ـ 49 و74 ـ 76.
(12) ـ طفيل: ديوان طفيل الغنوي (بيروت ـ دار الكتاب الجديد ـ تحقيق عبد القادر أحمد) ص 19.
(13) ـ المصدر السابق، ص 53.
(14) ـ سورة النحل 16 والآية 8.
(15) ـ المفضل: المفضليات (القاهرة ـ دار المعارف ـ تحقيق شاكر وهارون) ، ص 368 ق110.