قال حرسه الله في الربيز هو"الكبير في فنه، والصواب الكثير في فنه، كما نص عليها جميع اللغويين. وقال الرباح: دويبة كالسنور وهي قطعة الزباد لأنه يحتلب منها، والصواب قطة الزباد وأصح منها سنور الزباد. وعد بين الرياح الصابئة (كذا) وقال عنها هي:"الجنوب والدبور".اه. ولم يذكر هذا المعنى للصابئة في صبأ ولا في صبو ولافي صبي ولا في صيب ولا في أي مادة كانت؛ لكنه وجدها بهذه الصورة في محيط المحيط وأقرب الموارد فتابعهما في هذا الغلط والصواب الصابية من مادة ص ب و ـ وقال عن الجلفاط: ساد دروز السفن الجدد (وضبطها ضبط قلم بضم ففتح) والصواب الجدد (بضمتين) ـ وقال الجوالق، وضبطها مثلثة الأول أي بضمة وكسرة وفتحة: وضبط الجيم بالفتح غلط صريح للمفرد، إنما هو جمع ماكان بضم الأول وكسره ونسي أن ليس في كلام السلف مفرد على فعالل بتحريك الأولين. ـ وقال عن الجليق: له في رؤسه. وضبط الهمزة الجالسة على رأس الواو بضمة والصواب برؤوسه أي بواوين على الأولى منهما الهمز والثانية ساكنة، لأن رؤوس على وزن فعول وفي فعول أربعة حروف لا ثلاثة. ـ ونحن لا نريد أن نتبع المؤلف في جميع سطور كتابه ففيها الغلط الجم والضبط السيِّئ."
8 ـ جهله للأقوام:
ذكر في مادة س ب ج: السابجة. فقال عنهم: قوم من السند... والتاء فيه للنسب. قال يزيد بن مفرغ الحميري:
وطماطيم من سوابج خزر