فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 23694

وانتهى بعد ذلك الأستاذ هاشم إلى الحديث عن الجانب الآخر من الكلام، ذلك أن العمل لم يكن ليخلو من أخطاء ومؤاخذات، نوجز بعضها فيما يلي:

وهم المحقق حين حسب أن القسم الذي يحققه هو فن الأفراد والغرائب، ولعلّه في هذا تابع المؤلف الذي ذكر ذلك في العنوان، كان حرّيًا بالمحقق ألا يسوِّغ هذا العنوان لمضمونه، فالكتاب كلُّه مجالس ومسائل تدخل في فن آخر أشار السيوطي إليه. وربما كان للمحقق شيء من العذر يشفع له، إذ يلحظ على المؤلف عدم الدِّقَّة في تسميته كتبه، نجد أمثلة لهذا في كتابه المسمى بـ"همع الهوامع"، وفي كتابه المسمى بـ"المزهر"، وهما مشهوران، ولا موضع هنا للتعريف بهما.

*ندَّت عن المحقق بعض الأخطاء التي تتعلق بضبط النص، وأنت تجد مثالًا على هذا في الصفحة، (48) ، فالبيت الذي ورد فيها تكرر ثلاث مرات، مرَّة ضبط صحيحًا، ومرَّتين ضبط فيهما خطأ، ومعلوم أن مثل هذه الأخطاء أخفُّ ضررًا في النثر منها في الشعر، إذ ربما تخلُّ بوزن البيت فتكسره.

*وقعت في الرسالة بعض الأخطاء اللغوية الطفيفة، فهو في الصفحة (5) يقول: دولة مهابة الجانب، وصوابها: مهيبة، وكذا نجده في الصفحة (7) يستخدم"إشادة"بمعنى"تشييد"، وهو استخدام غير سليم. وربما وقعت لفظة في غير موضعها، من نحو استعماله"بينما"حشوًا، وهي ذات صدارة كما هو معلوم، وخير من هذا أن تستبدل بـ"حين".

*لم يخلُ العمل من بعض الأخطاء النحوية، وقد أشير إلى بعضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت