فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 23694

توجَّه المحقق في مطلع حديثه بالشكر إلى أعضاء اللجنة، وإلى الجمهور الكريم الذي شارك في حضور هذه الجلسة. ثم انتقل إلى التعريف بكتاب"الأشباه والنظائر"فبيّن قيمة الكتاب العلمية، ومكانته في المكتبة العربية، بما يتحلى به من عناية بالأصول، وجمع لما تفرَّق من مسائل النحو، وإيراد للمناظرات النحوية، وحرص على تدوين ما تنوَّع من الفوائد، وعزو النقول إلى أصحابها، وهو إلى جانب ما ذُكر، لم يُوفَّ حقه من الاهتمام، بالرغم من كونه طبع ثلاث طبعات. ولم ينس المحقق أن يشكر الأستاذ العلاّمة أحمد راتب النفاخ، الذي كان له الفضل الأول في اقتراح فكرة العمل بالكتاب. وهذا ولا ريب خلق علمي أصيل يعرف قدره أهلُه.

ثم كشف المحقق عن عمله في الكتاب، فبيَّن أنه مهَّد للنص المحقق بدراسة مختصرة عن المؤلف والعصر الذي عاش فيه. ويمكن أن يوجز عمله في التحقيق بما يلي:

مقابلة النسخ المخطوطة، عزو النقول إلى أصحابها، تخريج الآيات وردّ القراءات إلى رجالها، تخريج الأحاديث، تخريج الأشعار، ضبط النّص وتوزيعه.

ثم ختم المحقق كلمته بشكره للسادة أعضاء اللجنة الذين توافروا على دراسة رسالته ومناقشتها.

قدَّم د. المشرف عضو اللجنة الأستاذ عبد الهادي هاشم، الذي استهل مناقشته بمقدمة أوضح فيها قيمة هذا الكتاب الذي اجتمع على تحقيقه أربعة من خيرة طلاب الدراسات العليا، قضى كل منهم أربعة أعوام لانجاز عمله فكان أن استغرق ستة عشر عامًا، ورأى أن مثل هذا العمل إنه لكبير -إذا ما تهيأ له شيء من التثقيف.

والتشذيب، وتوحيد المنهج -جدير بأن يفيد منه جميع الدارسين، وأثنى بعد ذلك على محقق هذا الجزء, وأورد أمثلة كشفت الجوانب العلمية المشرقة في عمل المحقق، نذكر مثالًا منها مناقشته للقصيدة الحرباوية، وترجمته لصاحب القصيدة، وعلى هذا فإنه رأى أن ختام الكتاب جاء مِسْكًا ينسي قارئ الكتاب ما وقع له من نَصَب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت