وفي هذا الوصف إلى جانب روعة اللغة دقة وتفصيل لا يتأتيان إلا لمن درس جغرافية المنطقة وعاداتها وتقاليدها وحياة سكانها أو لمن زارها فوصفها بعين خبيرة وبروح واقعية لا تفتقر أيضًا إلى الخيال. حتى ليذكرنا وصفه ودقته بفلوبير في قصته مدام بوفاري، وكان معروف الأرناؤوط من المطلعين جيدًا على الأدب الفرنسي.