فهرس الكتاب

الصفحة 10653 من 23694

أما التحفيز فهو نسق الربط بين الحوافز، وكان موجودًا في الرواية الشطارية وقصص المكدين، والروايات العاطفية والسير الشعبية، وكان اكتشافه في القرن التاسع عشر تطورًا كبيرًا في فهم القصة حين نظروا في فعلية القصة الحقيقية وافتراقها عن القصة المتخيلة من حيث التنامي المنضبط والتعليل لما يحدث والإيجاز والكثافة ونفي المصادفة.. الخ.

*التحقيق القصصي:

نمط قصصي لا يتقيد بالطول أو حدود عملية القص، وقد شاع في الكتابة القصصية الحديثة في مطلع القرن العشرين بتأثير الصحافة ويلجأ فيه كاتبه إلى المزج بين القصة والتحقيق الصحفي، ويتحول أحيانًا إلى تقرير مليء بالقصص أو السرد والحقائق في الوقت نفسه.

-ح-

*الحديث:

فن قصصي يتصل بالحديث أو الفعل حين يخبر عنه أو يروى. وقد يكون دينيًا أو غير ديني، وقد انطلق بقوة مع الجماعات الإسلامية والفرق والنحل، وشاع في مجالس الخلفاء والأمراء والسلاطين والوزراء والقواعد والحكام فالأحاديث القصصية تروى في مجالس، وأول تسمية أطلقت على الأحاديث القصصية عن الأنبياء والرسل وغالبًا ما تتضمن حكايات أو سردًا لوقائع متخيلة، من باب المبالغة أو التهويل أو تمويه الوقائع بقصد الوعظ والإرشاد، ثم صارت هناك مجالس للمحدثين في المساجد والجوامع ودور المثقفين.

*الحكائية (المتن، البناء) :

الحكائية هي عملية سرد القصة (المتن) كما حدثت في الواقع أو الحقيقة، ولكنه، نظريًا، غير موجود إلا عندما يبنيه الحاكي أو الراوي أو السارد، ونسميه بعد ذلك البناء الحكائي ويميز النقد الحديث ولاسيما الشكلانيون الروس بين بناء حكائي بسيط في القصص القديمة وبين بناء قصصي معقد في القصص الحديثة.

*الحكاية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت