والأسطورة قصة خرافية، تبرز فيها قوى الطبيعة في صور كائنات حية ذات شخصية ممتازة، وتشيع في الأدب الشعبي مثل أسطورة أهل الكهف. وبهذا تختلف الأسطورة عن الملحمة والخرافة، فالملاحم تسجل أفعالًا إنسانية، والخرافة صيغة سردية تخدم أهدافًا تعليمية وترفيهية عن طريق تصوير الحيوانات أو الجمادات أو المخلوقات الأخرى المتخيلة.
ومن أساطير العرب قبل الإسلام قصة أساف ونائلة، وقصة طسم وجديث، وقصة عاد والريح، وقصة ثمود والناقة، وقصة مصرع الزباء، وقصة ربيبة الجان.. الخ.
*أيام العرب:
هي قصص عن حروب العرب ووقائعهم، وكانت تسمى بأسماء الأماكن التي دارت فيها غالبًا.
وثمة كتب قصصية حديثة تروي هذه الأيام مثل"أيام العرب في الجاهلية"لمحمد أحمد جاد المولى وزميليه، وقد بلغت هذه الأيام عندهم ثلاثة وثمانين يومًا، أما المصادر القديمة مثل أبي الفرج الأصفهاني، فقد استقصاها في مؤلف له، وأحصى ألفًا وسبعمائة يوم، ولكن الكتاب مفقود.
ومن المتفق عليه، أن كل يوم وصلنا منها فيه جذور لقصة كانت كاملة مستوعبة في محتواها أحداث يوم حافل بالأحداث والوقائع.
-ت-
*التنضيد:
نسق الربط بين أكثر من قصة مستقلة بوساطة شخصية أو رمز أو عبارة أو لازمة لغوية، وكان هذا سائغًا في التراث القصصي العربي في قصص الرحلات والأسفار، وفي الطرائف والنوادر، وفي المغامرات التي حوتها السير الشعبية.
*التحفيز (الحافز) :
الحافز هو الوحدة الحكائية الأصغر في كل نص قصصي، وهو موجود في الأنماط القصصية القديمة كلها، بل إن أحدث مصطلحات القصة، نظريتها وعلمها، مستنبطة من التراث القصصي القديم، ولاسيما الشعبي منه، كما فعل فلاديمير بروب في بحوثه الرائدة في هذا الميدان.