فهرس الكتاب

الصفحة 10153 من 23694

وليست من تصنيف عبد القادر بن عثمان القاهري الحنفي الطوري مفتي الحنفية بمصر. وهو الطوري المتقدم لأن الذي عزا إلى هذا الطوري الأخير تكملة البحر هو المحبي في تأريخه لعصره المسمى (خلاصة الأثر) ، وتبعه على ذلك البغدادي في إيضاح المكنون، وصاحب هدية العارفين ثم الزركلي في الأعلام وعزا بصراحة إلى محمد أمين المحبي صاحب خلاصة الأثر، وكذلك تابعهم كحالة في معجم المؤلفين وعزا كذلك مثل الزركلي إلى خلاصة الأثر وإلى هدية العارفين وإيضاح المكنون، فالمشكلة عند عبد القادر الطوري المتقدم هذا أنشأها وكان صاحب ابتكارها هو محمد أمين المحبي صاحب خلاصة الأثر ونفحة الريحانة وهو المؤرخ له [1061-1111هـ= 1651م- 1699م] ، فهو معاصر للطوري المتأخر (محمد بن حسين بن علي) ... متأخر عن الطوري المتقدم (20) ...

2-النتيجة الثانية: في شأن تكملة الطوري المتقدم (عبد القادر بن عثمان) التي عزاها إليه المحبي في خلاصته وتبعه من بعده هنالك احتمالات ثلاثة:

آ-الاحتمال الأول: أن لا وجود أصلًا لها، وأنه محض وهم من المحبي ساقه إليه معاصرته للطوري المتأخر إن كان ذلك عمدًا منه وساقه إليه مجرد الاشتباه، لا سيما أن كلا من الرجلين المسمى كل منهما بالطوري، له كتاب اسمه (الفواكه الطورية) لكنه عند عبد القادر بن عثمان في الأدب شعرًا ونثرًا، وعند محمد بن حسين بن علي في الفقه الحنفي جمع فيه فتاوى السراج الهندي ورتبها وزاد عليها مجلدين فرغ من كتابتها سنة 1138هـ وسماه الفواكه الطورية في الحوادث المصرية) أي النوازل فمثل هذا التشابه أدى لمثل هذا الوهم.

2-الاحتمال الثاني: أن تكون هنالك لعبد القادر الطوري تكملة على البحر الرائق بالإضافة إلى شرح كامل على الكنز في الفقه يؤيد ذلك قول المحبي في خلاصته (وله تصانيف منها:"شرح على الكنز في الفقه"وتكملة البحر الرائق) والواو تقتفي المغايرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت