ذلكم، إذن، ما كان من أمر جماليات المفردة القرآنية عند هذا العالم الأديب البليغ. ولعل أقل ما يستحق ضياءُ الدين منا أن نقول في خاتمة المطاف أنه استطاع بحبه لكتاب الله وملازمته إياه تلاوةً وتأملًا ومعاودة نظر أن يظفر بخبايا وأسرار كثيرة كانت وراء بعض ما نأنس من جمال وطلاوة في المفردات والاستخدامات القرآنية. وإن الرجل عرف قدر نفسه، وعرف أقدار الآخرين، وأدرك على ضياء من النَّصَفة، قيمةَ ما قدَّم، ونفاسةَ ما حصَّل، وروعة ما استجاد.
المصادر والمراجع المعتمدة:
1-ابن الأثير (ضياء الدين -نصر الله بن أبي الكرم) : المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر- تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد -مطبعة مصطفى الحلبي بمصر، 1358هـ/ 1939م.
2-ابن خلكان: وفيات الأعيان - تحقيق الدكتور إحسان عباس، دار صادر في بيروت.
3-الرافعي (مصطفى صادق) : إعجاز القرآن والبلاغة النبوية، دار الكتاب العربي في بيروت - ط 9- 1393هـ - 1973.
4-ابن طباطبا (محمد بن أحمد) : عيار الشعر: تحقيق وتعليق د. طه الحاجري ود. محمد زغلول سلام، المكتبة التجارية الكبرى، القاهرة 1956م.
5-العسكري (أبو هلال، الحسن بن عبد الله) : الصناعتين، تحقيق علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم، ط 2، مطبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة.
الإحالات المرجعية:
(1) انظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان جـ5 ص 389-397.
(2) المثل السائر جـ 1 ص4.
(3) المثل السائر جـ 1 ص31.
(4) المثل السائر جـ 1 ص77.
(5) المثل السائر جـ 1 ص115.
(6) المثل السائر جـ 1 ص50.
(7) وفيات الأعيان جـ5 ص 391.
(8) وفيات الأعيان جـ 5 ص 392.
(9) إعجاز القرآن، ص 164.
9 مكرر - المثل السائر مقدمة المحقق ص يد- يه.
(10) المثل السائر جـ 1 ص76.
(11) المثل السائر جـ 1 ص4.
(12) المثل السائر جـ 1 ص30-31.
(13) أبو هلال العسكري: الصناعتين ص 48.
(14) المثل السائر جـ 1 ص181.
(15) المثل السائر جـ 1 ص20-21.