(1) -هو أبو الخطاب، عمرو بن أحمر الباهلي من بني فرَّاص بن معن بن مالك بن أعصر، شاعر مخضرم من فحول شعراء أهل نجد، كان صحيح الكلام كثير الغريب، فاستشهد على اللغة بشعره كثيرًا، واشتهر بمشوبة مؤثرة، رواها القرشي في جمهرته. وقد قدّرنا وفاته بعد دراسة حياته وشعره بين (77 و72 ه/ 696 و701م) . انظر: طبقات فحول الشعراء 571، والشعر والشعراء 356، والمعارف 81، وجمهرة أشعار العرب (ط. البجاوي) 842، والأغاني 2980، والمؤتلف والمختلف 44، ومعجم الشعراء 24، وسمط اللآلئ 307، والأمالي لابن الشجري 1 /137، وخزانة الأدب 3 /38، وشرح أبيات المغني للبغدادي 2 /135، والإصابة 3 /112، والاقتضاب 319، ومن سمي من الشعراء عمرا 56، والتاج (فرص) . ولمزيد من الإطلاع راجع في مكتبة الأسد بدمشق رسالتنا: (شعر عمرو بن أحمر الباهلي: جمع وتحقيق ودراسة، بحث أعد لنيل درجة الماجستير في الآداب بإشراف الأستاذ الدكتور عبد الحفيظ السطلي. كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة دمشق 87 /1988) .
(2) -انظر: الفهرست لابن النديم 224 وما بعدها.
(3) -شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف 1 /189. وانظر: التنبيه على حدوث التصحيف (ط طلس) 84، و (ط. آل ياسين) 140.
(4) -شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف 1 /190.
(5) -المصدر السابق نفسه 1 /463.
(6) -تاريخ بروكلمان 1 /75. ويرى الدكتور ناصر الدين الأسد أن صاحب الجمهرة عاش قبل منتصف القرن الخامس، لأن ابن رشيق روى عنه في العمدة، وابن رشيق مات سنة 463 للهجرة، ويجعل الزركلي وفاته سنة 170 للهجرة.
انظر مصادر الشعر الجاهلي 586 و588، والأعلام 6 /114.
7)-جمهرة أشعار العرب (ط. صادر) 9، و (ط. البجاوي) 1.
(8) -الخصائص 2 /24.
(9) -معجم ما استعجم 465.
(10) -كنز الحفاظ 446.
(11) -الاقتضاب 434.
(12) -سورة الحشر 59 /14.
(13) -الأمالي لابن الشجري 1 /141.
(14) -انظر: فهرست ابن خير 397.