ما أدري المحبة من الله ... ما أدري العشق سابيني
ط-الهليّية: ... يا غالي من تمرّ سلِّم عليَّه
هذا الغناء ينظم على بحر الوافر، نغمه البيات، ويتألف من مطلع ورباعيات، الأشطر الثلاث منها متحدة القافية والرابع على قافية المطلع على الشكل التالي:
هله يا نور عيني يا هليَّيه
أخذني وطير بيَّه فوق لفوق ... من كتر ماني بايرة
وذبَّني بمرتع الغزلان والنوق
أساقا يا خدك غيري يغر نوق
يلفَّك بالحضن غصبًا عليَّه
ي-أغنيات شائعة:
من الصعب حصر جميع الألوان الشعرية الغنائية على أننا نذكر منها بعض الأغاني المصاحبة للدبكة مثل: السية وهلابًا، وكل الهلا بالغالي، وردت على الخرعوبة، يا مباسة، عاليادي، على عميم على عمام، الدلعونا. ومنها غناء زيارة الأولياء في أوائل الربيع في دير الزور حيث تقصدهم النساء للتبرك والابلال من المرض ونيل المني وفك عقدة الحبل والخطوبة:
يا ولي جيتك زايرة
ومنها أيضًا أغاني تحية الربيع وتغنيها الفتيات، ومنها أغاني الرحى، وأغنية أبو الورد المشهورة، حيث تغني الفتيات ومن حولها صاحباتها يرددن ويصفقن: ... غزلان عالمارد ترد
أبو الورد يابو الورد
ومع انتشار التعليم في الكتاتيب والمدارس أدركت الأم قيمة العلم فهي تعبر عن ذلك بالغناء وتستقبل ابنها فرحة بالدواة التي يحملها والحبر الذي يلطخ ثيابه: ... والجاي من كتَّابه
يا مرحبا يا تابه
والدواية بايده ... والحبر مالي تيابه [1]
أما أغنية على عميِّم الواسعة الانتشار، والتي تمتاز بالخفة والرشاقة فإنها تعتبر من الأغاني الشعبية المرافقة للدبكة في حلب، ومن أغاني القرادي في لبنان، ومن أغاني المطلوع في فلسطين، وأصل قصتها تتحدث عن حالة اجتماعية تتمثل في تفكك الأسرة بعد انفصال الأبوين واضطرار الأبناء اللجوء إلى العم للعيش لديه، ويصبح العم أبًا ثانيًا بعد فقد الأبوين وتعرض الأبناء للشقاء: ... رفرف يا طير الحمام
على عميَّم على عمام
على عميَّم يا عمي ... ويا أختي لا تنهمّي