«لتأخذوا مناسككم» [1] وهذا أمر، فدل على وجوب الموالاة في الطواف [2] [3]
2 -أنّ الطواف عبادة من شرط صحتها الطهارة، فوجب أن يكون من شرط صحتها الموالاة، كالصلاة [4] .
ويمكن مناقشته: بأن اشتراط الطهارة للطواف محل خلاف [5] فلم يصح قياس الطواف على الصلاة في اشتراط الموالاة [6]
القول الثاني: أنّ الموالاة بين أشواط الطواف سنّة، فلو طال الفصل أثناء الطواف جاز البناء على ما مضى، وهو قول الحنفية، والقول الجديد للإمام الشافعي، ورواية عن الإمام أحمد [7] .
(1) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا، وبيان قوله - صلى الله عليه وسلم: (( لتأخذوا مناسككم ) )، صحيح مسلم 2/ 943 [1296] .
(2) المغني 5/ 248، المبدع 3/ 222، شرح الزركشي 1/ 524.
(3) المغني 5/ 248، المبدع 3/ 222، شرح الزركشي 1/ 524. ')">">">" >"
(4) مواهب الجليل 3/ 77، الفواكه الدواني 1/ 360، الحاوي الكبير 4/ 148، المبدع 3/ 222. ')">">">" >"
(5) انظر: المغني 5/ 222، 223. ')">">">" >"
(6) الموالاة في الفقه الإسلامي (ص 374) . ')">">">" >"
(7) بدائع الصنائع 2/ 130، فتح القدير لابن الهمام 2/ 494، الحاوي الكبير 4/ 148، روضة الطالبين 3/ 84، الفروع 3/ 502، الإنصاف 4/ 17.