المتمتع إذا لم يجد الهدي، ينتقل إلى صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع؛ وذلك لقوله تعالى: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ} ">">">" [1] "
فإذا أراد المتمتع الذي لم يجد الهدي صيام الثلاثة الأيام التي في الحج، والسبعة إذا رجع، فإنّه لا يجب عليه التتابع في صيامها، بل يجوز له تفريقها، وهذا باتفاق جمهور الفقهاء [2]
قال ابن قدامة:">">">" ولا نعلم فيه مخالفًا" [3]
واستدلوا له بما يلي:
1 -أنّ الأمر به ورد مطلقًا في القرآن، وذلك لا يقتضي جمعًا ولا تفريقًا [4]
(1) المغني 3/ 243. ')">">">"
(2) المبسوط 3/ 82، بدائع الصنائع 2/ 76، الذخيرة 3/ 353، مغني المحتاج 1/ 517، نهاية المحتاج 3/ 328، المغني 5/ 363، المبدع 3/ 177.
(3) المغني 5/ 363. ')">">">"
(4) المبسوط 3/ 82، بدائع الصنائع 2/ 76، المغني 5/ 363، المبدع 3/ 177. ')">">">"