فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42966 من 48258

قلت: إن الخير: كل ما بذل لوجه الله في سبيله من مال أو أعيان ومنافع، وأغلب ما يكون في الأموال، ولا يمنع ذلك أن يكون في المنافع أيضاً.

(فلأنفسكم) الفاء رابطة للجواب.

(لأنفسكم) ">">"خبر لمبتدأ محذوف أي: فهو لأنفسكم" [1]

إذاً ما ينفق من خير فلا ينتفع به الله - عز وجل - لأنه غني عن خلقه وعما عملوه؛ إنما المنتفع هو المُنْفِق. فلما كانت المنفعة لنفس المتصدق فليختر لنفسه ما هو خير، وعليه أن يكثر، وأن يختار من جيد ماله وما يملك لينفق منه.

{وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ} جملة حالية، وهو خبر مستعمل في معنى الأمر [2]

(ما) نافية؛ أي ما تنفقون إنفاقا ينفعكم إلا ما ابتغيتم هـ وجه الله قال ابن عطية - رحمه الله:

">">"إن النفقة المعتد بها المقبولة إنما هي ما كان ابتغاء وجه الله، هذا"

(1) الدر المصون 1/ 653. ')">">"

(2) التحرير والتنوير/ابن عاشور 3/ 72. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت