فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42963 من 48258

{لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ}

بعد أن بينت الآيات السابقة أصناف الناس: منهم من ينفق رئاء الناس ولا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، ومنهم من يبطل صدقته بالمن والأذى، ومنهم الذي يقصد الخبيث؛ فهذا مما قد يكون ثقيلا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعقب ذلك بتسكين نفسه والتهوين عليه بأن ليس عليه هداهم، ولكن عليه البلاغ [1] [2]

{هُدَاهُمْ} الضمير عائد على الناس. والخطاب للرسول - صلى الله عليه وسلم - ومنسحب على غيره.

والهداية المنفية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية هي هداية التوفيق، أما هداية الإرشاد والدلالة والتبليغ فهي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

لقوله - تعالى: {إِنْ عَلَيْكَ إِلا الْبَلاغُ} وقوله: {مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ} .

(1) التحرير والتنوير/ابن عاشور 3/ 69 (بتصرف بسيط) .

(2) التحرير والتنوير/ابن عاشور 3/ 69 (بتصرف بسيط) . ')">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت