فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42058 من 48258

المطلب الأول

نصوصٌ عن بعض أئمة المذاهب

ونجتزئُ هنا بثلاثةِ نصوصٍ في المسألة عن ثلاثةٍ من أئمَّة الفقهِ والحديثِ، هم إمامُ دار الهجرة: الإمامُ مالكُ بن أنس، وناصرُ السنَّة: الإمامُ محمَّدُ بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ، وإمامُ أهل السنة: الإمامُ أحمدُ بن حنبل، رحمهم الله تعالى.

1 -عن الإمامِ مالكِ بنِ أنسٍ، رحمه الله:

جاء في (( المُدَوَّنَة الكُبْرى ) )للإمام مالك بن أنس، رواية الإمام سَحْنُون بن سعيد، (قال) :

وقال مالك: من جاء والإمام راكع فَلْيركع إنْ خشيَ أن يرفعَ الإمامُ رأسَه إذا كان قريبًا يَطمعُ إذا ركعَ فدبَّ أن يصلَ الصفَّ.

(قال) :قلت: يا أبا عبد الله، فإنْ هو لم يطمع أن يصل إلى الصفِّ فركعَ؟

قال: أرى ذَلكَ مجزئًا عنه.

(قلت) لابن القاسم: أرأيتَ لو أنَّ رجلاً جاء والإمامُ راكعٌ في صلاة العيدين أو في صلاة الخسوف أو في صلاة الاستسقاء، فأراد أن يركع وهو لا يطمع أن يصل إلى الصفِّ، أيفعلُ - في قول مالكٍ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت