إلا زانه ولم ينزع من شيء إلا شانه [1] » وكيف لا يكون زينا والله يحبه، قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب الرفق في الأمر كله [2] » والرفق سبب لجلب الخير ودفع البلاء، يقول صلى الله عليه وسلم: «من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار [3] » والرفق فضل من الله يتفضل به على من يشاء من عباده ويكون خيرا لهم، يقول صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة ارفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق [4] » ومن يفقده يفقد الخير ويحل محله الشر، يقول صلى الله عليه وسلم: «من يحرم من الرفق يحرم الخير [5] » لأن الله عز وجل من أسمائه الرفيق فهو يحب الرفق ويعطي عليه: «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف [6] »
وقد وردت أحاديث تبين الرفق بالطفل ورحمته من حمله وتقبيله.
(1) أخرجه مسلم: 4/ 2004.
(2) أخرجه البخاري: 6/ 2539.
(3) أخرجه أحمد 9/ 159، وقال ابن حجر في الفتح: 10/ 417 (وعند أحمد بسند رجاله ثقات) .
(4) أخرجه أحمد: 6/ 104، وقال الألباني في الصحيحة: 523: صحيح.
(5) أخرجه مسلم: 4/ 2003.
(6) أخرجه أبو داود: 4/ 254، وأحمد 4/ 87، وقال الألباني في سنن أبي داود: 4807: صحيح.