والبيان أن الله تعالى له يدان كما أعلمنا في محكم تنزيله أنه خلق آدم عليه السلام بيديه
قال عز وجل لإبليس ( ^ ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى )
وقال جل وعلا تكذيبا لليهود حين قالوا ( ^ يد الله مغلولة ) فكذبهم في مقالتهم وقال ( ^ بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء )
وأعلمنا أن الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه و ( ^ يد الله فوق أيديهم ) وقال ( ^ فسبحان الذى بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون )
وقال ( ^ تعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ) وقال ( ^ أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما )