فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65641 من 82138

وَإِنْ كَانَ مِنْ عُلْيَا عَدِيٍّ وَتَيْمِهَا وَمِنْ أَسَدٍ أَهْلِ الصَّلَاحِ الْحَضَارِمِ

فَأَهْلًا وَسَهْلًا ثُمَّ نُعْمَى وَمَرْحَبًا بِهِمْ مِنْ خِيَارٍ سَالِفِينَ أَقَادِمِ

هُمُ نَصَرُوا الْإِسْلَامَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا وَهُمْ فَتَحُوا الْبُلْدَانَ فَتْحَ الْمُرَاغِمِ

رُوَيْدًا فَوَعْدُ اللَّهِ بِالصِّدْقِ وَارِدٌ بِتَجْرِيعِ أَهْلِ الْكُفْرِ طَعْمَ الْعَلَاقِمِ

سَنَفْتَحُ قُسْطَنْطِينَةَ وَذَوَاتِهَا وَنَجْعَلُكُمْ قُوتَ النُّسُورِ الْقَشَاعِمِ

وَنَمْلِكُ أَقْصَى أَرْضِكُمْ وَبِلَادِكُمْ وَنُلْزِمُكُمْ ذُلَّ الْجِزَى وَالْمَغَارِمِ

وَنَفْتَحُ أَرْضَ الصِّينِ وَالْهِنْدِ عَنْوَةً بِجَيْشٍ لِأَرْضِ التُّرْكِ وَالْخَزْرِ حَاطِمِ

مَوَاعِيدُ لِلرَّحْمَنِ فِينَا صَحِيحَةٌ وَلَيْسَتْ كَأَمْثَالِ الْعُقُولِ السَّقَائِمِ

إِلَى أَنْ يُرَى الْإِسْلَامُ قَدْ عَمَّ حُكْمُهُ جَمِيعَ الْبِلَادِ بِالْجُيُوشِ الصَّوَارِمِ

أَتَقْرِنُ يَا مَخْذُولُ دِينَ مُثَلِّثٍ بَعِيدًا عَنِ الْمَعْقُولِ بَادِي الْمَآثِمِ

تَدِينُ لِمَخْلُوقٍ يَدِينُ عِبَادَهُ فَيَا لَكَ سُحْقًا لَيْسَ يَخْفَى لِكَاتِمِ

أَنَاجِيلُكُمْ مَصْنُوعَةٌ بِتَكَاذُبٍ كَلَامِ الْأُلَى فِيهَا أَتَوْا بِالْعَظَائِمِ

وُعُودُ صَلِيبٍ مَا تَزَالُونَ سُجَّدًا لَهُ يَا عُقُولَ الْهَامِلَاتِ السَّوَائِمِ

تَدِينُونَ تَضْلَالًا بِصَلْبِ إِلَهِكُمْ بِأَيْدِي يَهُودٍ أَرْذَلِينَ أَلَائِمِ

إِلَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ تَوْحِيدِ رَبِّنَا. فَمَا دِينُ ذِي دِينٍ لَنَا بِمُقَاوِمِ

وَصِدْقِ رِسَالَاتِ الَّذِي جَاءَ بِالْهُدَى مُحَمَّدٍ الْآتِي بِدَفْعِ الْمَظَالِمِ

وَأَذْعَنَتِ الْأَمْلَاكُ طَوْعًا لِدِينِهِ بِبُرْهَانِ صِدْقٍ ظَاهِرٍ فِي الْمَوَاسِمِ

كَمَا دَانَ فِي صَنْعَاءَ مَالِكُ دَوْلَةٍ وَأَهْلُ عُمَانٍ حَيْثُ رَهْطِ الْجَهَاضِمِ

وَسَائِرُ أَمْلَاكِ الْيَمَانِينَ أَسْلَمُوا وَمِنْ بَلَدِ الْبَحْرَيْنِ قَوْمُ اللَّهَازِمِ

أَجَابُوا لِدِينِ اللَّهِ دُونَ مَخَافَةٍ وَلَا رَغْبَةٍ تَحْظَى بِهَا كَفُّ عَادِمِ

فَحَلُّوا عُرَى التِّيجَانِ طَوْعًا وَرَغْبَةً بِحَقٍّ يَقِينٍ بِالْبَرَاهِينِ نَاجِمِ

وَحَابَاهُ بِالنَّصْرِ الْمَكِينِ إِلَهُهُ وَصَيَّرَ مَنْ عَادَاهُ تَحْتَ الْمَنَاسِمِ

فَقِيرٌ وَحِيدٌ لَمْ تُعِنْهُ عَشِيرَةٌ وَلَا دَفَعُوا عَنْهُ شَتِيمَةَ شَاتِمِ

وَلَا عِنْدَهُ مَالٌ عَتِيدٌ لِنَاصِرٍ وَلَا دَفْعِ مَرْهُوبٍ وَلَا لِمُسَالِمِ

وَلَا وَعَدَ الْأَنْصَارَ مَالًا يَخُصُّهُمْ بَلَى كَانَ مَعْصُومًا لِأَقْدَرِ عَاصِمِ

فَلَمْ تَمْتَهِنْهُ قَطُّ قُوَّةُ آسِرٍ وَلَا مُكِّنَتْ مِنْ جِسْمِهِ يَدُ لَاطِمِ

كَمَا يَفْتَرِي إِفْكًا وَزُورًا وَضِلَّةً عَلَى وَجْهِ عِيسَى مِنْكُمُ كُلُّ آثِمِ

عَلَى أَنَّكُمْ قَدْ قُلْتُمُ هُوَ رَبُّكُمْ فَيَا لَضَلَالٍ فِي الْحَمَاقَةِ عَائِمِ

أَبَى اللَّهُ أَنْ يُدْعَى لَهُ ابْنٌ وَصَاحِبٌ سَتَلْقَى دُعَاةُ الْكُفْرِ حَالَةَ نَادِمِ

وَلَكِنَّهُ عَبْدٌ نَبِيٌّ مُكَرَّمٌ مِنَ النَّاسِ مَخْلُوقٌ وَلَا قَوْلَ زَاعِمِ

أَيُلْطَمُ وَجْهُ الرَّبِّ تَبًّا لِنَوْكِكُمْ لَقَدْ فُقْتُمْ فِي ظُلْمِكُمْ كُلَّ ظَالِمِ

وَكَمْ آيَةٍ أَبْدَى النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ وَكَمْ عِلْمٍ أَبْدَاهُ لِلشِّرْكِ حَاطِمِ

تَسَاوَى جَمِيعُ النَّاسِ فِي نَصْرِ حَقِّهِ فَلِلْكُلِّ فِي إِعْظَامِهِ حَالُ خَادِمِ

فَعُرْبٌ وَأُحْبُوشٌ وَفُرْسٌ وَبَرْبَرٌ وَكُرْدِيُّهُمْ قَدْ فَازَ قِدْحُ الْمَرَاحِمِ

وَقِبْطٌ وَأَنْبَاطٌ وَخَزْرٌ وَدَيْلَمٌ وَرُومٌ رَمَوْكُمْ دُونَهُ بِالْقَوَاصِمِ

أَبَوْا كُفْرَ أَسْلَافٍ لَهُمْ فَتَحَنَّفُوا فَآبُوا بِحَظٍّ فِي السَّعَادَةِ جَاثِمِ

بِهِ دَخَلُوا فِي مِلَّةِ الْحَقِّ كُلُّهُمْ وَدَانُوا لِأَحْكَامِ الْإِلَهِ اللَّوَازِمِ

بِهِ صَحَّ تَفْسِيرُ الْمَنَامِ الَّذِي أَتَى بِهِ دَانِيَالُ قَبْلَهُ خَتْمِ خَاتِمِ

وَسِنْدٌ وَهِنْدٌ أَسْلَمُوا وَتَدَيَّنُوا بِدِينِ الْهُدَى فِي رَفْضِ دِينِ الْأَعَاجِمِ

وَشَقَّ لَنَا بَدْرَ السَّمَوَاتِ آيَةً وَأَشْبَعَ مِنْ صَاعٍ لَهُ كُلَّ طَاعِمِ

وَسَالَتْ عُيُونُ الْمَاءِ فِي وَسْطِ كَفِّهِ فَأَرْوَى بِهِ جَيْشًا كَثِيرَ الْهَمَاهِمِ

وَجَاءَ بِمَا تَقْضِي الْعُقُولُ بِصِدْقِهِ وَلَا كَدَعَاوٍ غَيْرِ ذَاتِ قَوَائِمِ

عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ تَعَاقَبَهُ ظَلْمَاءُ أَسْحَمَ قَاتِمِ

بَرَاهِينُهُ كَالشَّمْسِ لَا مِثْلُ قَوْلِكُمْ وَتَخْلِيطِكُمْ فِي جَوْهَرٍ وَأَقَانِمِ

لَنَا كُلُّ عِلْمٍ مِنْ قَدِيمٍ وَمُحْدَثٍ وَأَنْتُمْ حَمِيرٌ دَامِيَاتُ الْمَحَازِمِ

أَتَيْتُمْ بِشِعْرٍ بَارِدٍ مُتَخَاذِلٍ ضَعِيفِ مَعَانِي النَّظْمِ جَمِّ الْبَلَاغِمِ

فَدُونَكَهَا كَالْعِقْدِ فِيهِ زُمُرُّدٌ وَدُرٌّ وَيَاقُوتٌ بِإِحْكَامِ حَاكِمِ

والشكر موصول لأخى طه محمد عبدالرحمن حفظه الله الذي سجل القصيدة بصوته على هذا الرابط جزاه الله خيرا

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت