وقلنا زعيم الطالبيين أحدقت … بجنب علاه شيبها وكهولها
قضى حجةً واستأنف السير فانبرت … تعطّف منه حول فحلٍ فحولها
وهذا بشيرٌ لو وهبنا نفوسنا … لقلت له والفضلُ منه قبولها
فلما ألمَّ استلَّها من لسانه … صفيحة نعيٍ كلُّ قلبٍ قتيلها
شكت عندها الأسماعُ وقرًا أصمَّها … وما وقر الأسماع إلا صليلها
وقال امسحوها اليوم عمياء من جوىً … بشلاّء فيها لم يُككفْ همولها
فذاك على الأعواد سيدُ هاشمٍ … بجنب العُلى منه مسجى كفيلها
وذي هاشمٌ جاءت بأثقال همِّها … ومهديّها محمولة لا حمولها
نضتها السرى أسيافَ مجدٍ صقيلةً … وعادت وفي قلب المعالي فلولها
مضت بأبٍ للمكرمات يؤمُها … وكان بأمِّ النائبات قفولها