أقُولُ إذا أتَيْنَ عَلى قَرَوْرى ، … و آلُ البيدِ يطردُ اطرادا
عليكمْ ذا الندى عمرَ بنَ ليلى … جوادا سابقًا ورثَ الجيادا
إلى الفارقِ ينتسبُ ابنُ ليلى … و مروانَ الذي رفعَ العمادا
تَزَوّدْ مِثْلَ زَادِ أبِيكَ فِينَا ، … فنعمَ الزادُ زادُ أبيكَ زادا
فَما كَعبُ بنُ مامةَ وَابنُ سُعدى … بأجْوَدَ مِنْكَ يا عُمَرَ الجَوَادَا
هنيئًا للمدينةِ إذ أهلتْ … بأهلِ الملكِ أبدأ ثمَّ عادا
يعُودُ الحِلمُ مِنكَ على قُرَيْشٍ … وَتَفْرِجُ عَنْهُمُ الكُرَبَ الشّدَادَا
و قدْ لينتَ وحشهمُ برفقٍ … وَتُعيي النّاسَ وَحشُك أن تُصَادَا
و تبني المجدَ يا عمرَ بنَ ليلى … وتَكفي المُمْحِلَ السّنَةَ الجَمَادَا
وَتَدْعُو الله مُجْتَهِدًا لِيرْضَى ، … و تذكرُ في رعيتكَ المعادا